ووفرت الموارد الاقتصادية وأمنت الطاقات البشرية المناسبة لكل لجنة طيلة فترة العمل الموسمي وصولاً إلى جودة العمل وتحقيق الترابط والتناغم بين جميع برامج الخطة التشغيلية. ولم تغفل الخطة التشغيلية دعم مشاركة المرأة في الأنشطة المتاحة والمناسبة المتمثلة في متابعة الحاجات في مجال التوعية والصحة والتغذية، هذا بالإضافة إلى الحرص على توعية الحاج بأهمية معالجة الظواهر السلبية تضامناً مع شعار الحملة الوطنية "الحج عبادة وسلوك حضاري"، ومراعاة توفير العمالة النظامية للعمل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وفقا للتعليمات المنصوص عليها في هذا الجانب.
وسعت المؤسسة بالتنسيق مع وزارة الحج والجهات ذات العلاقة إلى إنشاء مطبخ موحد وفق أحدث الطرق للاستفادة منه في المشاعر لتغذية الحجاج في هذا العام، ودعمت الخطة أعمال مراقبة تفويج الحجاج لرمي الجمرات بتزويد مجموعات الخدمة الميدانية بشاشات تليفزيونية توضع داخل مخيمات الحجاج بمشعر منى لمعرفة الأوقات المحددة لتفويج حجاج كل مجموعة لمنشأة الجمرات، وحدثت أثاث المشاعر المقدسة من سجاد ومراتب ومناضد وحافظات ماء وثلج، بجانب زيادة سيارات الإسعاف.
وحددت آلية لاستقبال الحجاج في منافذ دخول مكة المكرمة وتوزيعهم على مجموعات الخدمات الميدانية، والتنسيق مع مراكز توجيه الحافلات والتأكد من توفر مرشد مع كل حافلة عند وصولها إلى مراكز التوجيه، ومتابعة تنظيم الجوازات في مجموعة الخدمة الميدانية، وذلك بعد استقبال الحجاج في مراكز توجيه الحافلات بطريقي مكة - جدة والمدينة - مكة، ومن ثم توجيههم إلى مجموعات الخدمة الميدانية بالتنسيق مع إرشاد الحافلات، منبهة من خلال خطتها الخاصة بمغادرة الحجاج عقب انتهاء الموسم، إلى مراعاة عدم توجه الحجاج إلى المطار مباشرة دون إكمال إجراءات تفويجهم النظامي من مكاتب الخدمة الميدانية، مركزة في ذلك على متابعة برنامج مراقبة التفويج ومدى تقيد المجموعات به وعمل بيانات المغادرة بالتنسيق مع قسم الحاسب الآلي للتأكد من صحة المعلومات، فضلاً عن إعداد الإحصائيات اللازمة عن الحجاج المغادرين سواءً إلى المدينة المنورة أو إلى بلادهم وتقديمها للجهات ذات العلاقة.
// انتهى //
09:50 ت م