لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-14-2015, 01:57 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ

لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ
لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ

لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ معنـى لا يـأكـلْ طعـامَـك إلا تـقيٌّ لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ

===============================

[IMG]https://ci3.googleusercontent.com/proxy/twStrr_ZHsTdjKp-Do_Fk2aYbueIUt_IHz1AXVY4z44YRsPWTI-twaWMYLxMscKDmakU-dRVLeSQvAP9WM_w8WFKfiVUvR0_9J7eUgjHLoFdXevA3rVgBxX K6qztVQ1IvMrLt2e7FHYqLk3gklsYkw=s0-d-e1-ft#http://dc121.4shared.com/img/rE156**Oba/s7/14f04ce5820/tqi?async&rand=0.011772223515436053[/IMG]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( لا تصاحبْ إلا مؤمنًا ، ولا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ ))
حسنه الألباني

شــرح الحــديــث

معنى الحديث لا تتخذ الفساق أصحاباً ، وإنما تتخذ الأخيار، أهل الصفات الحميدة ،
أهل المحافظة على الصلوات ، الذين يحفظون ألسنتهم وجوارحهم عن محارم الله ،
هذا معنى ذلك (
لا تصاحب إلا مؤمنا ). والمؤمن من أظهر أعمال الخير،
والقلوب لا يعلم ما فيها إلا الله - سبحانه وتعالى - وليس للناس إلا الظاهر ،
فمن أظهر الاستقامة على دين الله بالمحافظة على الصلوات ، وأداء حق الله ،
وترك محارم الله فهذا يقال له مؤمن ويقال له مسلم ،
ويقال له متقي أيضاً حسب ما ظهر من أعماله ،
أما القلوب فإلى الله - عز وجل - لا يعلم ما فيها إلا الله ،
وإنما يؤخذ الناس بما أظهروا من الأعمال ،
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
التقوى هاهنا)
يعني أن أصل التقوى في القلب متى صلح القلب صلحت الجوارح ،
ومتى فسد القلب فسدت الجوارح ، والنبي يشير إلى أنه ينبغي للمؤمن أن يعتني بقلبه ،
وأن يجتهد في صلاح قلبه وطهارته حتى تصلح أعماله وأقواله؛
كما في الحديث الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -:
(
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم
وفي اللفظ الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -:
(
ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ،
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
) متفق على صحته.
فالقلب هو الأساس ، فمتى عمر بتقوى الله ومحبته وخشيته سبحانه والخوف منه
والنصح له ولعباده استقامت الجوارح على دين الله
وعلى فعل ما أوجب الله وعلى ترك ما حرم الله.



لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ


وقوله: (
ولا يأكل طعامك إلا تقي ) أي لا تدعو إلى طعامك إلا الأخيار لا تدعوا الفساق والكفار ،
قال العلماء هذا فيما يختار يختاره الإنسان ويتخذه عادةً له.
أما الضيوف فلهم شأن آخر ، الضيوف لا مانع من أن يقدم لهم الطعام ،
وإن كانوا ليسوا أتقياء ، وإن كانوا فجاراً وإن كانوا كفاراً ،
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم عليه الضيوف من الكفرة وغير الكفرة
فيطعمهم ويكرمهم - عليه الصلاة والسلام - تعريفاً لهم على الإسلام ،
وقد قال عليه الصلاة والسلام: (
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) متفق عليه
فإكرام الضيف مأمور به شرعاً ولو كان غير مسلم ، وفي إكرامه دعوة إلى الإسلام ،
وتوجيه له إلى الخير ليعرف محاسن الإسلام ومكارم الأخلاق ،
أما أن تتخذ أصحاباً ليسو مسلمين يأكلون طعامك ويصحبونك فلا ،
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر الصحيح:
(
مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ، ونافخ الكير ،
فحامل المسك أما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ،
أما نافخ الكير فإما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة
) متفق عليه
يحذيك : يعني يعطيك

تبتاع منه- يعني تشتري منه

ويقول عليه الصلاة والسلام: (
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) حسنه الألباني
خليله: يعني صاحبه

فالمؤمن ينظر في أصحابه وأخلائه ويختار الأخيار الطيبين أهل الصلاح ،
أهل الاستقامة ، أهل السمعة ا***نة حتى يعينوه على طاعة الله ،
وحتى يستشيرهم فيما يشكل عليه ، وحتى يتعاون معهم في الخير ،
ولا يتخذ أهل الفسق والكفر أصحاباً وأولياء ؛ لأنهم يضرونه ويجرونه إلى أباطيلهم ،
ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (
لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي) .
يعني حسب الاستطاعة ، وفي الاختيار ،
أما إذا هجم الضيف فإن الإنسان يكرم الضيف بما يليق بمقامه ،
ويدعوه إذا كان فاجراً أو كافراً يدعوه إلى الخير ، ينصح له ،
يدعوه إلى طاعة الله والاستقامة على دينه إن كان فاسقاً ، يدعوه إلى الإسلام إن كان كافراً ،
وقد جاء وفد ثقيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة وهم كفار،
فأكرمهم ودعاهم إلى الله - عز وجل - حتى أسلموا ،
فالضيف له شأن آخر. وكذلك قد يدعى الإنسان إلى وليمة فيجتمع بأناس لا خير فيهم فلا يضره ذلك ،
لكونه لم يقصد صحبتهم ، وإنما جمعه معهم الطعام كما يجمعه معهم السوق ،
والمساجد، ونحو ذلك وهم فساق.
فالحاصل أن الشيء الذي ينهى عنه هو أن يتخذ الفاجر أو الكافر صاحباً وصديقاً يأكل طعامه ،
ويزوره ويتزاور معه ونحو ذلك ،
أما ما قد يعرض للإنسان من مجيء الضيف إليه أو اتصاله بغير مسلم من دعوته إلى الله ،
أو لشراء حاجة منه ، فقد اشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكفرة،
واشترى من اليهود حاجات - عليه الصلاة والسلام -،
وقد دعاه اليهود فأكل طعامهم ، وأحل الله لنا طعامهم ،
فهذه أمور ينبغي أن يعلمها المؤمن ، وأن تكون منه على بينة حتى لا ينهى عما أذن الله فيه ،
وحتى لا يحرم ما أحل الله - سبحانه وتعالى - ، والله المستعان.

الشيخ ابن باز رحمه الله

لا يأكلْ طعامَك إلا تقيٌّ


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant