وأفاد نشطاء أن شبابا من مختلف القبائل التي تقطن المدينة إضافة إلى السلفيين يحاولون طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا في الأشهر الماضية بشكل كامل على المدينة وفرضوا قوانين قاسية على سكانها، إضافة إلى قيامهم باغتيال عدد من الأشخاص كان آخرهم شيخ السلفيين في سرت خالد بن رجب الفرجاني، ما دفع الأهالي إلى حمل ال**** ضدهم.