أُغرِقت الغرفة بضوء خافت، وظهرت على أرضيّتها انعكاسات السماء الغائمة عبر الستائر، فيضطرّ المرء إلى تعديل نظره ليتمكّن من رصد آلات الغرفة، وأثاثها والجسد الذي يسكن فيها. كان سيمون ليمبر نائماً على ظهره، وقد غطّى قفصه الصدري شرشف أبيض مزدوج. كان جسده موصولاً بآلات ضخ الحياة، وكان الشرشف يرتفع ببطء مع (...)