وكان يفترض برحلة عبور المتوسط ان تكون بداية لحياة جديدة في اوروبا، لكن في مركز "سانت روزاليا" الذي تديره جمعية كاريتاس الانسانية، يجلس الاهالي المفجوعون الذين انقذوا من البحر قبالة السواحل الليبية كمخدرين يراقبون الاطفال الناجين ويتساءلون عن المستقبل.