وقال الباحث ان هذه الدراسة حاولت الكشف عن درس نحوي لم يدرج ضمن الدروس النحوية او المدارس التي اشتهرت بها المدن الكبيرة في العراق كالبصرة والكوفة وبغداد والا**ار العربية والمدن الاسلامية مثل **ر والاندلس وغيرها.واضاف ان ما شجعني على دراسة النحو في مدينة الحلة ظهور مؤسسة علمية كبيرة في وقت خيم فيه الجمود الفكري على اغلب البلاد الاسلامية بعد النكبات التي منيت بها .
وبين الباحث ان الدراسة قسمت الى تمهيد وبابين تضمن الباب الاول ( الدرس النحوي في الحلة نشاته وتطوره ) حيث انتظمه فصلان فالفصل الاول عن عوامل النشوء والتاثر بين الحلة ومراكز الدرس النحوي اما الفصل الثاني تطرق الى النحويين الحليين ومؤلفاتهم تعريفا ووصفا . وكان الباب الثاني قسم الى مدخل وفصلين حيث شمل المدخل الحياة الاجتماعية لتقي الدين النيلي اما الفصل الاول كان بعنوان تقي الدين النيلي ومذهبه النحوي اذ يبحث في مذهب تقي الدين النحوي براسة موقفه ن ادلة الصناعة النحوية والعلة والعامل والفصل الثاني احتوى على جهود النيلي النحوية .
تابع الباحث : ان عمله على مجموعة ضوابط في حلية النحويين ومجموعة معايير في كون العلم المدروس نحويا وبعد التتبع والاسقراء للدرس النحوي في الحلة تبين انه بدا في منتصف القرن الثاني للهجرة وكانت الحلة ونواحيها القاعدة العلمية التي شاركت في تدريس اللغة والنحو في الكوفة وبغداد والنجف والموصل وبلاد الشام وبلاد فارس وغيرها