وتضمنت الدراسة البحث في نصوص الشاعر المتعلقة مع نصوص امرئ القيس وطرفة بن عبد،وأبو العلاء المعري،وايليا أبو الماضي و جبران خليل جبران وغيرهم ممن سبق ذكرهم.لتشكل هذه الشخصيات الأدبية الشعرية ونجاحها الشعري مرجعاً مهماً من مراجع الشاعر الأدبية التي استقى منها مادة رؤياه ومعانيها وصورها.
من خلال هذه الدراسة تم الوصول الى جملة من النتائج اهمها ان الشاعر قد لجأ إلى إيجاد معادل موضوعي لتجربته الشخصية(( ليكسبها صفة الشمول والموضوعية ويضمن صدقتها بتنحية ذاته عنها)). http://uobabylon.edu.iq/media/press.aspx?mid=3733