![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي الشأن ذاته ، قالت صحيفة "الوطن": بالتزامن مع المحادثات بين مجموعة 5+1 وإيران حول الملف النووي، يمكننا فهم مدلولات التصريح الأخير للرئيس باراك أوباما حول الأوضاع في سورية. وأشارت إلى أن أوباما عاد إلى القول إن بلاده تتعهد بدعم المعارضة السورية المعتدلة، وقوله: "في الوقت الراهن نواصل تكثيف تدريباتنا ودعمنا للقوات المحلية التي تحارب تنظيم داعش على الأرض". ورأت أنها إشارة معتادة من الرئيس الأمريكي إلى طهران ، وليس إلى دمشق أو إلى المعارضة السورية المعتدلة. المعني الأول بهذه الرسالة هو النظام الإيراني ، مع أن طهران باتت هي الأخرى تعرف أن هذه الوعود الأوبامية ليست سوى جعجعة فارغة. وأنهت الصحيفة مقالها ، بأن الأزمة السورية ، والأوضاع في العراق ، ستكون في صميم جدول الاتفاق النووي ، أما اليمن فخرجت -بحمد الله- من هذه المعادلة، بفضل "عاصفة الحزم"، وهو ما يحسب للمملكة ولدول التحالف، في قطع طريق المساومة السياسية على هذا البلد العربي. // انتهى // 07:16 ت م 04:16 جمت |
![]() |
|
|