التحقيق مع منفذ اعتداء فرنسا يركز على اتصالاته بسوريا
تركز التحقيقات مع الجهادي الفرنسي المفترض ياسين صالحي على اتصالات له باوساط جهادية في سوريا، وذلك بعد ثلاثة ايام على قيامه بقطع رأس مدير عمله قرب مدينة ليون في وسط شرق فرنسا.وبعد ان بثت جريمته الرعب في فرنسا مذكرة بجرائم تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، افاد **در قريب من الملف ان ياسين صالحي نفى وجود "اي دافع ديني وراء قيامه بفعلته".الا ان ال**در اضاف ان صالحي "لا يشرح" سبب قيامه بتعليق راس ضحيته على سياج الى جانب رايتين تحملان تعبير الشهادتين "لا اله الا الله محمد رسول الله" باللغة العربية.