![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بدورها كتبت صحيفة "الشرق" صباح اليوم، تحت عنوان (تأسيس الكانتونات تحت العباءة الأمريكية)... نظامان يحكمان في دمشق وبغداد، يمنحان الشرعية لعميات القتل والتطهير الطائفي ورسم حدود لكانتونات جديدة في سوريا والعراق. النظام الحاكم في بغداد، الذي أسس له رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بغطاء أمريكي، أوصل العراق إلى الانهيار والتقسيم بفعل ممارساته الطائفية والمذهبية وانصياعه بشكل كامل للأجندة الإيرانية التي تقوي نفوذها عبر تأسيس وقيادة الميليشيات الطائفية. وتابعت: لا يختلف الأمر في سوريا عن العراق، فـ «داعش» من جهة وحاكم دمشق وحكام بغداد من جهة ثانية أوجدوا مساراً على خطين متلازمين لتفتيت البلدين من أجل **الح قوى إقليمية على رأسها إسرائيل وإيران. وفندت: إيران تريد تحطيم الدولة التي حاربتها ثماني سنوات وتحويلها إلى مزرعة خلفية لها وتقسيمها بين مؤيد ومعارض لها، فيما إسرائيل لا تريد أن يصل السوريون الذين انتفضوا على الأسد حامي حدودها طيلة خمسة عقود إلى قيادة بلدهم نحو المستقبل، وإقامة نظام وطني فيه يمكن أن يهدد أمنها. وخلصت: المتابع لحركة المد والجزر في معارك تنظيم «داعش» بالإضافة إلى تحركات وانسحابات القوات العسكرية لنظامي دمشق وبغداد، يرى أن حركة هذه القوى العسكرية تسير وفق مخطط للتقسيم، فهل تستيقظ القوى الوطنية السورية والعراقية من وهم الديمقراطية الأمريكية؟ // انتهى // 06:28 ت م 03:28 جمت |
![]() |
|
|