![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() ![]() ![]() جلس الزوج الملكوم في شرفه يفكر هل ما قالته زوجته صحيح وهل هي بالفعل تحب رجل آخر ام ما قالته مجرد استفزاز له لأنه كان ينهال عليها بالضرب اسرع الزوج المجروح واخذ يبحث في اغراض زوجته لعله يجد ما يبحث عنه كـ دليل على هذا الكلام *** يجد شيء يذكر لم يمر من الوقت اكثر من ساعة ولكن الزوج الثائر لكرامته يكاد يفقد عقله لم يجد امامه سبيل سوى ان يتحدث الى أحد ما لعله يجد تفسير لما حدث فأتجه تفكيره نحو صديق العمر اتصل به وقال له اريد ان اتحدث معك للضرورة قال له الصديق حالاً سأكون بجوارك فهو يسكن بالقرب منه لا يفرق بينهم سوى بضعة امتار وبعد 5 دقائق فقط جاء الصديق على عجل من امره قائلاً ما بك يا صديقي بدأ الزوج في الحديث عما حدث بينه وبين زوجته وسرد الحوار الذي دار بينهم بدقة والصديق في ذهول مما تسمعه أذناه وتبدو عليه ملامح الدهشة والحيرة وعندما انتهى الزوج من حديثه قال له الصديق افضل حل ان تنفذ رغباتها ان كانت لا تريد الحياة معك فمن الأفضل ان تنفصل عنها حتى لا تضع برأسك في الوحل فمن الواضح انها قررت وعزمت وبدأت بالفعل في تحقيق ما ارادته فلا تتمسك بمن تركك صديقي ولا تحزن فكلهن سواء خائنات انت من كنت تتمسك بمباديء الوفاء لزوجتك ولم تسمع نصائحي من قبل بأن تتزوج الآخرى وتعذب الأولى بالثانية والثانية بالأولى هكذا انا افعل وهما يقدمون لي فروض الطاعة والولاء وقريباً سأتزوج الثالثة لكي ازيد في متاعبهم هذا ما يستحقه النساء قال الزوج لا سوف اجعلها هكذا ولن اطلقها وسوف اطلبها في بيت الطاعة وان لم تنفذ سوف تأخذ حكم بأنها ناشز وهكذا لن تستطيع ان تتزوج هذا الحبيب المزعوم وسوف احرمها من ابنائها قال له الصديق لا يا أخي اريدك ان تتحلى بالحكمة وان تطلق زوجتك في هدوء حتى لا تتسبب في وصمة عار لأبنائك فأنت لديك من الأناث أثنتين ومن الذكور أثنين وهم ليسوا بصغار فسوف يعلمون وسوف يُأخذون بذنب والدتهم قال الزوج لصديقه معك حق صديقي سوف اطلقها ووضع رأسه بين كفيه واخذ في البكاء العميق اخذه صديقه بين احضانه وبدأ يهديء من روعه واتفقا ان يذهبا سوياً الى المأذون وينهي الأجراءات واقسم ان لن يأتي الليل وهي في عصمته قال له الصديق سوف احضر لك كوب من عصير الليمون حتى تهدأ قليلاً قبل ان نذهب دخل الصديق الى مطبخ صديقه وبدأ في عمل عصير الليمون رن هاتف الصديق فنادى عليه صديقه واخبره بأن هاتفه النقال يرن لم يسمع الصديق من الصوت الصادر من الخلاط الكهربائي توقف الهاتف عن الرنين وبدأ مرة آخرى فقام الزوج وتناول الهاتف ونظر الى المتصل وجده رقم ولم ينتبه فقام بالرد وقبل ان ينطق بكلمة واحدة وجد سيدة تبكي بشدة وتقول انه ضربها وطردها خارج المنزل وانني اخبرته عنك وانني احبك وسوف نتزوج جاء الصديق يحمل كوب العصير الى صديقه ويقدمه له والابتسامة لاتفارقه وما ان نظر الى الزوج ووجد هاتفه النقال في يده وسمع صوت صادر من الهاتف يقول الو .. الو .. والزوج ينظر اليه نظره حادة فسقط كوب العصير منه محدثاً دوي عالي وعم الصمت المكان يتبع ..~ اطياف الماضي ] |
![]() |
|
|