![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() . . . . إنها الدنيا , الحَياة الحاضرة نعيش فَي حرثهَـا و نَنسَى مَـا ورائهَا فَهي لَيَست آلبدَآيَةة و ولَآ هَي آلنهَـآيَةة أنهَـآ كـالحُلم سيأتَي يَوم و نَستَيقُظ فَيهه مُـقَبليـن للواحد الأحَد فكَيف هَي إجابتنا مَن بعدها ؟ هَل أحسَنا أم أسـأنا ؟ هل فرطنا فالشَهوات أم إستنكفنا عنها ؟ هل اتممنا الإعتذار أم كُنا فَي الإنتظار؟ إنها دُنيا , فَلا تُحَمِل نفَسك مـالا طـاقَة لها حَـاسب نَفسك قَبل أن يأتَي مَوعدٌ لَا فيه أنيسٌ ولا صَفِيّ فكَيف هَي أجابتك من بعدها ؟ لا تلتَفت للخَـلف سَـارع فمَـا من وقت إنها دنيـا , يومـاً ما سيخَتفَي أثرُكـ و أثَرها لا تمكث و لا تكهُّن أحسن كَي يحسن الله لك إصفَح كَي يصفَح الله عنك كُف نَفسك عن شهوةٍ يفتح الله لك عملاً صالحَـاً تقربك إليه . . </ul> |
![]() |
|
|