![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
<div> (1) اعتقاد أنَّ الطبيبَ - الرجل - أمهر وأكثر كفاءةً مِن الطبيبة - المرأة - وإنْ كان كافرًا ،، لذا تزدحم عِياداتُ الأطباء ( الرجال ) بالنساء ( المريضات ) ، وخاصةً في تخصص النساء والتوليد . فكيف لمُسلِمةٍ أن تكشفَ شيئًا مِن بدنها أمام رجلٍ أجنبىٍّ عنها بحُجَّةِ أنَّه طبيب وإنْ كان مُسلِمًا - فضلاً عن النصرانىّ - مع وجود الطبيبة المُسلمة ؟!! ألا تستحي مِن ذلك ؟!! بل إنَّ بعضَ الأزواج - للأسف الشديد - يُشجِّعن زوجاتهن على ذلك ، بل ويتركها وحدها مع طبيبٍ أجنبىٍّ عنها ، ويقول : لتكون على راحتها ... فاللهُ المُستعان . (2) اعتقاد أنَّ المنزلَ لا يُكنَس بالليل ، ولا بعد سفر أحد أفراد الأسرة مُباشرة . (3) إذا شرب الشخصُ وشَرَق ، يعتقدن أنَّ أحدًا ذكره في ذلك الوقت أو اغتابه . (4) اعتقاد أنَّ الحائضَ لا تدخل على الميت ، ولا تُقَبِّله إنْ كان مَحْرمًا لها ، ولا يوجد في الشرع ما يمنعُ مِن ذلك ، بل إنَّ الحائضَ يجوزُ لها أنْ تُغَسِّلَ الميت ، كما جاء في صحيح فِقه السُّنَّة . (5) اعتقاد أنَّ المرأة إذا مَرَّت بالمقابر أو دخلتها ، لا بُدَّ أنْ تكونَ لابسةً للبِنطال تحت العَباءة ، وتكونُ أيضًا مُتوضئة . (6) اعتقاد أنَّ المَخطوبة لا بُدَّ أن تلبسَ دِبلة ، تُسَمَّى ?? دِبلة الخُطوبة ?? في يدها اليُمنى ، فإذا تزوَّجَت نقلتها لليد اليُسرى ، ولم يرِد في شرعنا الحنيف ما يدُلُّ على ذلك . (7) اعتقاد أنَّ المرأةَ تُحِدُّ على قريبها المُتَوَفَّى - غير الزوج - أكثر مِن ثلاثة أيام ، ومَن تُخالِف ذلك يغضب منها قريباتُها ، ويعتقدن أنَّها لا تحزن لوفاته ،، وقد قال رسولنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِر أنْ تُحِدَّ على ميتٍ فوق ثلاث ليالٍ ، إلَّا على زوجٍ أربعة أشهرٍ وعَشرًا )) متفقٌ عليه . (8) إذا تجاوز الطفلُ سِنَّ السنتين دون أن يمشي ، يُشعِلنَ نارًا و يُمررنَ الطفلَ مِن فوقها ، اعتقادًا منهن أنَّ ذلك سيُعَجِّلُ بمشيه . (9) أيضًا ، إذا لم يتكلم الطفل حتى سِن السنتين ، يعتقدن أنَّه إذا أكل نبات ( اللَّبْلاب ) تكلَّمَ وانطلق لسانُه . (10) اعتقاد أنَّ الحائضَ لا تَمَسَّ امرأةً طاهرة ، وإذا فعلت وكانت الثانية مُتوضئة ، فإنَّها تُعيدُ وضوئها . (11) اعتقاد أنَّ الحائضَ إذا لبست بعضَ الملابس - كالقُفَّازين أو العَباءة أو غيرها - ثُمَّ لبستها نفسها بعد طُهرها ، فإنَّها تغسلها أولاً وإنْ لم يُصبها شئٌ مِن دم الحيض ، وهذا لم يَرِد به دليلٌ في شرعنا الحنيف . (12) اعتقاد أنَّ المرأةَ أو الفتاة إذا تعلَّمت وحصلت على شهادةٍ جامعية ، لا بُدَّ لها أن تلتحقَ بالعمل ، وإلَّا فما الفائدةُ مِن تعلُّمِها ( في اعتقادهِن ) ؟! ونسينَ أنَّه بإمكانها نقل ما تعلَّمت لأولادها أو لِمَن حولها مِن أفراد أسرتها . ونسينَ - أيضًا - أنَّ التعلُّمَ والحصول على مُؤهلاتٍ عالية ليس غرضه الوحيد الالتحاق بالعمل ، فربما كانت فُرَص العمل المُتاحة غير مُناسبة للمرأة ، كأن يوجد بها اختلاطٌ أو غير ذلك مِن أشياء مُخالِفة للشرع . (13) إذا لبست المرأةُ السَّواد مِن عَباءةٍ ونحوها ، وذهبت لتُعَزِّىَ في أحد الموتى ، ثُمَّ ذهبت بعدها لزيارة بعضَ أقاربها لا تدخل بيتهم ، وقد يكونُ هذا نوعٌ مِن التشاؤم الذي نهى عنه النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في قوله : (( لا عَدْوَى ولا طِيَرَة )) الحديث ، مُتفقٌ عليه . (14) اعتقاد أنَّ مائدة الطعام ( الطَّبْلِيَّة ) إذا تُركت أو وُضعِت دون أنْ يُوضعَ عليها طعام تكونُ تحتها الملائكة ، ولا بُدَّ مِن رفعها - في نظرهن - وعدم تركها هكذا . (15) عدم ترك الحِذاء مقلوبًا . (16) إذا أراد شخصٌ السفر ، فإنَّه يخرجُ مِن البيت ، ثُمَّ يدخله ، ثُمَّ يخرجُ مَرَّةً ثانية ، وهذا الفِعل كنتُ أرى البعضَ يقومُ به وأنا صغيرة ، ولا أدري إنْ كان يُفعَل الآن أم لا ، ولا أدري ما الاعتقاد المُرتبط بذلك ، ولَعَلََّهم يعتقدون أنَّ مَن يفعل ذلك يرجعُ مَرَّةً ثانيةً لأهله و بيته . (17) اعتقاد أنَّ البنتَ إذا بلغت في سِنٍّ صغيرة لا تلبس الحِجاب ، لأنَّه يُظهرها كبيرةً في السِّن . (18) اعتقاد أنَّ كَفَّارةَ اليمين هى الصيام ، والصحيح هو الإطعام - إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم - فإنْ تعذَّرَ الإطعام ، فيكونُ الصيام . ال**در: منتدى المرأة والطفل - جنى النسائية - من قسم: كوني داعيه hujrJh]hj oh'zmukJ] fuJq hgksJhx
|
![]() |
|
|