وأضاف العبودي أنه بعد مضي ستة أشهر من التدريب في مركز تطوير المهارات بمستشفى الأمن، يبدأ الطبيب حضور العمليات الحقيقية، ومع مرور الوقت واستمرار الحضور يستهل تجربته في إجراء العمليات, كما يتسنى له حضور عدد من الدورات مع التطبيق العملي لتتكون لديه المعرفة بالتقنيات الطبية، ويسهل عليه تطبيقها وإجراء العمليات مستقبلاً.
ومن جهتها، أوضحت استشارية النساء والولادة ورئيسة اللجنة العلمية واللجنة المنظمة للدورة رئيسة مركز تطوير المهارات في مستشفى الأمن الدكتورة الدكتور حصّة الدهامي، أن هذه الدورة تأتي امتدادًا للأنشطة التي يحرص المستشفى على تنظيمها لما لها من دور فاعل في رفع مستوى مهارات جراحي المناظير الذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمراجعين.
وأفادت أن هذه الفعالية التدريبية يشارك فيها (12) متدربًا للتعريف بجراحة المناظير ومميزاتها والتعرف على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة وتزويد المتدربين بالمهارات الأساسية لجراحة المناظير واطلاعهم على مختلف الأدوات الجراحية اللازمة والتدريب على استخدامها.
وذكرت أن الدورة سلّطت الضوء على عدد من المحاور المتمثلة في تحضير المريض والأجهزة المستخدمة طبياً لهذه الجراحة مع محاضرات نظرية تناقش محاور متعددة في جراحة المناظير مثل: التخدير، وتحضير غرف العمليات، وكيفية اختيار للمناطق المناسبة من البطن لإدخال المنظار والأجهزة المختلفة لاستئصال الأورام ورتق الأنسجة.
وأشارت إلى أن اللجنة العلمية واللجنة المنظمة للدورة تحرص في منهجيتها التدريبية عند نهاية كل دورة أن تقيَم مخرجاتها، وتقيس مدى الأثر الذي تحدثه تلك المخرجات في تطوير وتنمية مهارات المشاركين وفق أدوات ووسائل قياس موضوعية أعدت لهذا الغرض.
// انتهى //
17:30 ت م