تحوّلت آيات منذ كانت في العاشرة، من طفلة صغيرة تتوق إلى اللعب وكل ما يغري طفولتها، إلى أم كل ما يهمها أن تُنِسي والدتها المريضة المتعبة أوجاعها التي لا تتوقف. *** تعد الدمَى موجودة في حياة هذه الطفلة، وحلت محلها علب الأدوية الكثيرة التي تحفظ مواعيدها بدقة، لتعطيها والدتها «التي لم ينصفها الزمان» (...)