![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[IMG]http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fwww.mazen.com.sa% 2Fblog%2F%3Fp%3D854&style=**rmal&b=2[/IMG] ![]() أبشر دائماً بالتجارة الالكترونية ، في كل مناسبة وفي كل فرصة .. حتى أن البعض يتهمني بأني متفاءل جداً وأني بدأت أكرر نفسي وما أقوله في هذا الجانب . والحق يُقال ، أننا بحاجة في هذه المرحلة إلى تسليط الضوء أكثر على هذا المجال الناشيء والتبشير به لما له من مزايا عديدة على صعيد خلق فرص جديدة وفتح آفاق جديدة ، وعلى صعيد المستهلك بتقديم خيارات مميزة وجديدة وفك الاحتكار عن المطروح في الأسواق . هذا التبشير سيولد بلا شك متطلعين إلى الدخول إلى هذا السوق . تصلني العديد من الرسائل ويستشيرني الكُثر حول بدء فكرة مشروع متعلق بالتجارة الالكترونية ويسعدني ذلك ، فالمنافسة في نهاية المطاف ستزيد الطلب وتكبر السوق الحالي وستزداد على إثره الجهود التسويقية ويُبقي مَن في السوق دائماً على أهبه الاستعداد . المنافسة المحتملة من الداخلين إلى لسوق قد ينظر الكثيرين على أنها **در قلق يجب الاحتراز منه وأخذها في عين الاعتبار عند تحليل أي سوق جديد / ناشيء ( كما في قوى بورتر الخمسة ) ، إلا أنها صحية للإبقاء على السوق المفتوح ومنع الاحتكار . أكثر ما يُربك السوق ويعكر صفوه هم المقلدين أو ما يعرفون بـ المقلدين العُميان ( copycats ) ، خاصة إذا ماكان التقليد يؤثر سلباً على الآخرين بالإضرار بالسمعة أو الاسم التجاري . أنا هنا لا أقصد الاقتباس الجزئي أو متابعة الرواد في السوق ببعض مبادراتهم ، وإنما أقصد التقليد القائم على – سرقة – الآخرين وهذا يشمل : سرقة العلامة التجارية ، التوصيف ، إجراءات العمل التفصيلية أو حتى التضليل . في المملكة العربية السعودية ، نرى كثيراً من التساهل في مُحاسبة المقلدين في السوق ، على الرغم من وجود جهات معنية متخصصة في محاربة الغش التجاري . حدث مؤخراً موقف دعاني لكتابة هذه التدوينة ، وهو قيام أحد المتاجر المُقلدة بسرقة متجر فانيلا بشكل صارخ . السرقة طالت تصميم الموقع وجميع العبارات التي قمنا بتعريبها ووصلت إلى سرقة صفحة (من نحن ؟) وتوصيف المنتجات . متجر فانيلا ومتجر شوب بنات ويظهر التقليد في كل شيء . حتى في بعض الإضافات الخاصة مثل سعر الشحنمستضيف الموقع – مربع . كوم – لم يتعاون معنا في إغلاق الموقع السارق أو إنذاره . السؤال الأهم الذي كان يدور في ذهني وأذهان فريق العمل ، ماهو أنسب إجراء ينبغي علينا فعله ؟ والجواب كان ببساطة أن ” نمضي قُدماً ” ولا نأبه . الموقع ومحتواه – التي تم سرقتها – لا يشكلان عائق – حقيقي – للدخول ، فبإمكان الآخرين سرقة ما تقوم بفعله ، جوهر المنتج في النهاية ( في حالتنا ) هو :
عزيزي السارق ، استمر في سرقتك ، وسنستمر في تطويرنا وتعلمنا الدائم مقال آخر للقراءة : قصة عماد المسعودي – آسف عزيزي المُقلد - |
![]() |
|
|