وأخذت المحكمة في اعتبارها ندم المدعى عليه، الذي أبداه أمامها، عند تقرير الحكم عليه، كذلك تسليمه نفسه للسلطات، بعد أن ثبت لدى المحكمة ادانته بالافتيات على ولي الأمر بخروجه إلى سوريا للقتال فيها واستخدامه ال***** الرشاشة، ومساعدته مواطن آخر في الدخول إلى سوريا للقتال فيها، و تواصله وتستره على ثالث خرج للقتال هناك، إضافة إلى جرائم معلوماتية.
وأصدرت المحكمة حكمها تعزيرًا له لقاء ما ثبت بحقه وذلك بسجنه مدة ثلاث سنوات، مع **ادرة جواله وإغلاق حسابه بموقع تويتر، ومنعه من السفر لخمس سنوات تبدأ من خروجه من السجن.