لعبة( واحد طش) لعبة عشقناها طفولة توقفنا قليلا وأعادت أمومتنا تلك الذكرى لعبناها مع الأبناء والأبناء كبرت *** تعد تلك اللعبة تختال طقوس أيامنا مرت وتأبى هذه اللعبة إلا أن يلعبها الأحفاد وكأن هذه اللعبة فعلا إرث يتوارثه جيل بعد جيل أتدرون لماذا لأنه اللعبة الوحيدة التي لا تحتاج لوسائل هي مهارة جسدية وفكرية تعلمنا منها الكثير علمتنا فنون الإختباء علمتنا فنون البحث وتقصي الأثر علمتنا من أين صدر أخر إعلان الشخص المختبئ حين قال (خلاص)إن اختبأ قبل أن يصل الباحث المكلف (ل10طش) علمتنا على ضبط الأنفاس وعدم الحركة والسكون علمتنا على مهارة العد ودقة الموعد علمتنا على استخدام الفكر في عدم تكرار المكان المكشوف علمتنا على الاصرار والتحدي علمتنا كيف نختار المكان المناسب لأجسادنا طولا وعرضا علمتنا كيف نسدد ثغرات وثقوب قد تكشفنا غرست فينا الروح الرياضة حين يكتشف الباحث المكان ماسر هذه اللعبة التي لم تزل دفينة في قلوب الكثير يحفرها الصغير منهم مازالت تستفرد بعبق الماضي الجميل الذي تبعثة ملكة ليل الحاضر الذي نحن بأمس الحاجة إلى مثل هذه اللعبة كي ينشر أريج عبيرها في منزلنا الذي بات وكرا للغبار من هجران لذيذ لمة الأهل والصحاب فيه. بقلم -بدرية الدامغ