كيف تحافظ على صحتك النفسية - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2015, 02:57 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي كيف تحافظ على صحتك النفسية

كيف تحافظ على صحتك النفسية
.

















.


لا يستطيع من اضطربت شخصيته تحسين صحته النفسية دون معونة من خبير . أما اللذين سعدوا فيستطيعون الحفاظ على ما لديهم من نعمة باتباع الوصايا الآتية:
1ـ أعرف نفسك: معرفة النفس و الاستبصار فيها من أولى دعائم الصحة النفسية.((و في أنفسكم أفلا تبصرون !)) .. لذلك:
أ-حاول ان تعرف نواحي القوة و الضعف من نفسك ، و ان ترسم مستوى طموحك وفق حقيقتك لا وفق خيالك(( و رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ))
ب- حاول ان تعرف الدوافع و الأهداف التي تحركك ، فجهل الانسان بدوافعه **در لكثير من متاعبه و مشاكله و اندفاعاته
ج- حاول على قدر ما تستطيع أن تستشف الحيل الدفاعية التي تصنعها للتخفف من متاعبك اليومية ، فمعرفتها تساعدك على ان تضع اصبعك على **ادر ما يؤلمك ويؤذي نفسك دون ان تكون متفطنا اليه ، ومن ثم تساعدك على ضبط هذه الحيل و التحكم فيها . وقد رأيت ان الاسراف في استخدام هذه الحيل يباعد بينك و بين الواقع ، و يجعلك تعمى عن رؤية عيوبك
د- واجه مخاوفك و حللها ، فضوء النهار يطرد الأشباح . سجل على ورقة ما تراه من اسباب قلقك في عملك ، و في بيتك ، و في صلاتك بالناس ، فأن كانت هذه الاسباب تافهة فذرها ، و ان كان لابد منها فأحتملها ، و ان كان لا حيلة لك فيها فقدر أسوأ الاحتمالات و هيئ نفسك للموقف الذي يجب اتخاذه حين يقع هذا الاحتمال.
و مما يع*** على المعرفة و الاستبصار أن تقوم بتحليل الأحلام اليقظة التي تناسق وراءها خاصة تلك التي يتكرر ورودها ، فهي مرآة صادقة لما تنطوي عليه نفسك من رغبات و حاجات محبطة معوقة.
و ان تقوم ايضاً بتحليل المواقف التي تثير في نفسك انفعالات شديدة نحو الآخرين ، كي تستعد لمواجهتها بطرق افضل أو تتجنبها.
2ـ لا تخدع نفسك : ليس هناك انسان يخلو من العيوب :
الأنانية أو الغرور أو العدوانية أو التعصب.. اعترف لنفسك بعيوبك و دوافعك غير المحمودة ، و لا تحاول انكارها او تجنب مواجهتها أو التهوين من أمرها ، و لاتخدع نفسك بتركها للزمن ، بل اعترف بها أولاً . لقد رأيت ان الكبت انكار للواقع و خداع للذات ، كما رأيت ما ينجم عن الكبت من اضرار و أخطار .. و اذكر ان الجندي لو اعترف لنفسه بخوفه من القتال ما أصابه الشلل في ساقيه ، و ان الطالب لو اعترف لنفسه بخوفه من الامتحان ما أصابه الانهيار قبيل الامتحان.. ان شر الحروب هي الحرب التي ينشها الانسان على نفسه ، لكنها حرب لا مفر منها ان أراد ان يحتفظ بصحته النفسية.
3ــ اشترك في نشاط اجتماعي : أو لا تعتزل الناس على الأقل. فكل انسان في حاجة الى الغير ليساعدوه على حل مشاكله التي لا يستطيع أن يحلها بمجهوده الخاص ، و ليشعروه بالأمن و يزيدوا من احترامه لنفسه .. هذا الى الاندماج و الاشتراك مع الناس يمد الفرد بأفكار جديدة ، كما يعنيه على تصحيح أفكاره و تصوراته الزائفة التي يخلقها الخيال و لا يصححها الواقع . و أهم من هذا أنه يعنيه على اكتشاف نفسه ، أي اكتشاف قدراته و امكاناته الخافية أو المهملة .. غير أن التفاهم و الاخذ و العطاء مع الناس ليس بالأمر اليسير . فكثير من الناس يلجئون الى التصنع أو لا يحسنون التعبير عن أنفسهم ، فلا تتسرع في الحكم على الناس . و زعلم ان البعد عن التصنع و التكلف و اللف و المواربة يعفيك من كثير من الحرج و التورط و الصراع و لا يلبس عليك الأمور ، أو يحرف حقيقة صلاتك بالناس .
فلو اصابك من أحد سوء أو مكروه فمن الخير أن ترد الاهانة من أن تكتمها في نفسك زمنا تتراكم عليها فيه أمثالها . و اعلم ان الأبقاء على الصلات لا يكون بالتغاضي عن الهفوات ، فهذا لا ينجم عنه الا الانفجار أو صب الأذى على شخص بريء.
حاول أن تحضر اجتماعاً مرة على الأقل في كل اسبوع . زر جيرانك . قابل زملاءك و أصحابك في النادي أو الجمعية . رض نفسك على اللعب مع أحد أو على مناقشته أو قص قصة له .. و تعلم ممن يعرفون .
4ـ اتخذ لنفسك صديقاً : ليست الصداقة مجرد تبادل الخواطر و الأفكار بل بث الشكوى و تجاوب المشاعر و الرغبات ، فالصديق شخص يسمع و يفهم و يحنو و ينصح . و التعبير له عن متاعبك و مشاكلك باللفظ يهون من شدتها ، و يزيدها وضوحاً و تحديداً ، و يجعلك تنظر اليها نظرة موضوعية ، مما ييسر تحليلها و فهمها و نقدها و الكشف عما قد يكون بها من مبالغات . و البوح للصديق بما تخافهه أو تخجل منه أمان من الكبت . و الصديق يعفيك من أن تبث شكواك و متاعبك لكل من وهب و دب فلا ينالك من ذلك الا خيبة الأمل و سوء الظن بالناس : ذلك أن من تشكو اليه قد يستضعفك - و الناس لا تحترم و تخشى الى الأقوياء - أو يسخر منك ، أو يشمت فيك ، أو يكره أن يستمع اليك لأنك تصور له ناحية يكرها من نفسه ، أو لديه من الهموم ما يشغله عنك ، و غير بعيد ان يستغل شكواك ضدك ان انقلب عليك . و من ثم كانت الصداقة عملاً هاماً في تنظيم شخصية الفرد ، و كان انعدام الأصدقاء علامة على سوء التوافق خاصة في مرحلتي المراهقة و الشباب .
5ـ تعلم حل المشكلات بالطرق الصحيحة : الأسلوب العلمي لحل المشكلات هو الأسلوب الوحيد لحلها حلاً واقعياً سليماً ، لأنه أسلوب يقتضي الروية و التفكير و النظر الى المشكلة من جميع نواحيها السارة و غير السارة و وزنها و تحليلها ، هذا الى انه اسلوب موضوعي يتطلب أن يسترشد الانسان أولاً بالوقائع و المشاهدات الموضوعية لا بحالته الذاتية و مخاوفه و شكوكه . أما الاسلوب غير العلمي فقد يخفي المشكلة في الظاهر لتعود شرا مما كانت عليه ، أو لتتمخض عن مشكلات أخرى ، و حاول ان تحسم مشكلاتك فور ظهورها ، و أن تبت في الأمور دون تسويف كبير و أن تصل الى القرارات حاسمة غير مائعة . فتعليق الأمور يبعث في النفس القلق ، و يثير الصراعات القديمة ، بل يخلق صراعات جديدة . فأن أعجزك حل المشكلة فاستبشر . و ان ظلمك الواقع فاستقبل المحتوم ببشر . و خذ الأمور هونا على قدر ما تستطيع . و وطن نفسك على أن الفشل و الحرمان من طبع الحياة فلا مناص من قبولهما ، ثم تعلم تنحني للعاصفة .
6ـ اتقان عملك : لا تحاول أن تنجز ثلاثة أشياء في وقت واحد ، لأن هذا يعني قصورك عن اتقان أي واحد منها . و لو كان شعارك (( الكيف قبل الكم )) لكان خيراً و أبقى . ففي الاتقان أمانة و شعور بالنجاح و الفوز ، و هذا أفضل سبيل الى زيادة الثقة بالنفس . و الاتقان لا يعني أن ترهق نفسك بالاسراف في العمل . فقد يكون هذا الاسراف حيلة دفاعية ضد القلق . و هذا النوع من التبذير يجب أن ينتبه اليه الفرد و أن يعمل على ازالة أسبابه .
7ـ ركز انتباهك في الحاضر : لا تكثر من التحسر على ما فات ، و التوجس مما هو آت ، بل درب نفسك على تركيز انتباهك في الحاضر ، فهذا خير وسيلة للاتفان و سرعة البت و الاعداد للمستقبل . غير ان هذا لا يعني اغفال الخبرة الماضية وما يقتضيه المستقبل ، بل يعني أن خير الطرق للاستعداد للغد هي أن نركز اهتمامنا و نشاطنا في انهاء عمل اليوم على خير ما يكون دون اسراف في تأمل الماضي و المستقبل لذاتهما تأملاً يغشاه القلق . فالقلق لا يسلب الغد أحزانه ، لكنه يسلب اليوم قوته .
صحتك الجسمية : من نافلة القول أن نذكر أن الأنسان وحدة جسمية نفسية . و ما نريد توكيده هو ان الارهاق الجسمي الموصول أو المرض الجسمي الموصول يخفض من قدرة الفرد على مقاومة الضغوط النفسية و الاجتماعية التي يتعرض لها ، أي يعرضه أو يورطه في اضطراب نفسي . و عكس هذا صحيح . فالأرهاق النفسي الموصول يقلل بالفعل من قدرة الفرد على لمقاومة الأمراض الجسمية .
9ـ لا تترد في ان تستشير خبيراً نفسياً ان أعجزك الأمر . ‪ ‬

.






.


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant