وكان الإمام في وقت سابق قد لاحظ تخلف لاعبي الفريق ومن يشاركونهم من الشباب الآخرين عن الصلاة وخاصة صلاة المغرب، فخاطب أمانة المدينة المنورة لإنشاء ملعب على أرض مجاورة للمسجد واتفق مع عدد من الجهات الخدمية والاجتماعية الخاصة لإقامة أنشطة رياضية وترفيهية وثقافية ودينية لاحتواء هؤلاء الشباب بطرق محببة لنفوسهم، إلا أن كل ذلك لم يجد معهم، فاضطر الإمام للاستنجاد بدورية الهيئة المكلفة بالمنطقة، وعقد أعضاء الهيئة اجتماعا بالشباب، وداوموا على تنبيههم بالميكرفون بحلول وقت الصلاة أثناء أداء المباريات، وكانت النتيجة إيجابية حيث استجاب عدد كبير من الشباب وأصبحوا أكثر حرصا على أداء الصلوات جماعة.