تعويم الاستبدال .. مشروع الحلف المرمم والجديد في سوريا - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2015, 09:20 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي تعويم الاستبدال .. مشروع الحلف المرمم والجديد في سوريا

تعويم الاستبدال .. مشروع الحلف المرمم والجديد في سوريا
تعويم الاستبدال مشروع الحلف المرمم

موقع إنباء الإخباري ـ
حسن شقير:
من الشهرالأخير في السنة الماضية، كانت بوادر الإتجاه السياسي العام ، والحركة الدبلوماسية في المنطقة ، تشي بأن هذه الآخيرة ، تمضي في* عودٍ على بدء .. ولكن بمعطيات جديدة ..
اعترض البعض، وحجته في ذلك ، بأن هذا التقدير سابق لأوانه ، وأنه لا* مكان له في ظل التباينات الكبرى* بين ” أضداد تحالف أمريكا ” … إلا ّ أنه ، وعلى الرغم من أن هذا، ليس بعيداً عن الواقع ، إلا ّ أن الفحص لمجمل لتلك التطورات المتسارعة في المنطقة ، في كل من العراق وسوريا ، وذلك لصالح محور الممانعة والمقاومة ، قادت إلى أن المنطقة برمتها ، هي في طور العود على بدء فعلا ً ، وذلك فيما يتعلق بالمحاور الرئيسية التقليدية والمتقابلة فيها ، وذلك يعود إلى أن الميدان ، بدأ يميل مؤخراً ، بعكس ما تشتهيهه سفن أمريكا والكيان الصهيوني* ، الأمر الذي فرض على أمريكا للملمة جناحي التحالف من حولها ، وهذا سرعان ما تظهّر اليوم ، من خلال تقارب الدول الخليجية مع تركيا* ..وذلك كله أبرزته في مقالة ” المنطقة عودٌ على بدء .. بمعطيات جديدة ” والتي نُشرت بتاريخ 29-12-2014 .
ولكن قبل أن نسبر أغوار ما نصبو إليه في هذه العجالة ، لابد لنا أن نتوقف عند جملة من التطورات السياسية والميدانية الأخيرة ، والتي تجعل من الإضاءة على الموضوع الذي نحن بصدده ، أكثر وضوحاً :
في الجولة الأخيرة من المباحثات النووية ،* الأمريكية – الإيرانية تحديداً ، برز اتجاه قوي على أن هناك صيغة ما لإتفاق نووي ما ، قد وُضعت اللمسات الأخيرة عليها ، وهي تنتظر التواقيع فقط ، وذلك بعد تهيئة الأرضية اللاصدمية لها على حلفاء أمريكا في المنطقة ، وتحديداً الخليجيين منهم .. وهذا على ما يبدو أنه يقع في جوهر الزيارة الأخيرة لجون كيري إلى السعودية ، ولقائه بنظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي .
-في جولة القتال الحالية في العراق ، وتحديداً في محافظة صلاح الدين ، والتي يبدو أن قرارها السياسي بالبدء بها ، كانت خارج التحفيز* والإرادة الأمريكيين لها ، وهذا ما فسّرته تصريحات سعود الفيصل في مؤتمره الصحفي الأخير مع كيري ، بحيث عبّر عن استيائه من ” نموذج تكريت ” والذي يبعث على الهلع الخليجي من أن أمريكا ذاتها ،لم تستطع فرملة الإندفاعة الإيرانية – العراقية لتحرير هذه المحافظة…وبالتالي فإن محور الممانعة قد اتخذ قراره بتسريع العمليات داخل العراق ، وعدم الإمتثال لرغبات أمريكا والتحالف معها ، فيما أسميته سابقاً ، بدوزنة الحرب على داعش ، وهذا كله في سبيل حشر الدواعش في سوريا ، وإقامة خطوط الصد في البقعة الحدودية مع سوريا .
– رافق التطورات أعلاها،* حملات إعلامية كبيرة ، للإعلان عن بدء التدريب لمن سُموا بالمعارضة المعتدلة ، وأن قوافل الخبراء الأمريكيين قد حطت رحالها في كل من تركيا والسعودية وقطر للشروع بذلك* …ترافق ذلك بعاصفة من التصريحات للمسؤولين العسكريين الأمريكيين ، بأن حماية هؤلاء ، ستكون متوفرة في الكيفية والزمن المناسبين ، وذلك تكرر مؤخراً على لسان منسق قوات التحالف جون ألن ، ومعه رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأمريكية ، الجنرال مارتن ديمبسي ، والذي ألمح إلى حد التدخل العسكري المباشر لأجل ذلك !!!
لعله من المفيد التذكير به ، من أن هذا الأخير – أي ديمبسي – هو صاحب الطرح الآخطر الذي اعتبرته يوماً – أنه ربما كان زلة لسان مبكرة – في أيلول الماضي، والذي أشار فيه إلى ضرورة ” تشكيل قيادة عسكرية وسياسية موحدة ” لهؤلاء المعارضين ” المعتدلين ” الجدد ..
– تُشير الأدلة والمؤشرات الراهنة ، إلى أن مشروع أمريكا – والذي أقنعت به تركيا كبديلٍ عن المنطقة العازلة – يتجلى في العمل الجاد على السير بمشروع التحايل لإستبدال الدولة الوطنية في سوريا من الشمال السوري … والذي تنبه له محور الممانعة ، وذلك من خلال تشذيب خطة دي مستورا ، والإندفاعة الأخيرة للجيش السوري نحو إكمال الطوق على حلب ، والذي جن جنون تركيا بسببها ، حيث عملت ، وبشكل مباشر وغير مباشر لتعطيل ذاك الطوق عند بلدة رتيان السورية … وهذا الأمر زادنا اعتقاداً بوجود ذاك المشروع البديل ، والتعويل عليه ، والذي أشرنا إليه سابقاً …
– جملة أخرى من المواقف والثوابت على مقلبي المواجهة في المنطقة ، لابد من التوقف عندها ، فبعد تصريحات ألن وديمبسي ، وأخيراً جون كيري من أن ” الأسد فقد كل شرعيته … وقد يصاحب العمل السياسي ، عمل عسكري للإطاحة به ” ، سبقها إتفاق قطري – سعودي – تركي وبإشراف أمريكي ، على اقتسام عادل ” للكعكة العسكرية والسياسية ” لتلك ” المعارضة المعتدلة ” ، وتسليم سعودي – أمريكي بخروج الورقة العراقية من أيديهما ، وذلك لصالح إيران ، وهذا ما يرمز إليه تواجد الجنرال سليماني في كل معركة مفصلية من معارك تحرير العراق من الدواعش … وذلك هدفه على ما نعتقده على الدوام – وبخلاف كثر – من أن ذلك ليس من باب التنسيق والتسليم الأمريكوإيراني ، إنما من باب تثبيت معادلات إيرانية في إظهار مدى الضعف والوهن الأمريكي في قيادة الدفة العراقية من جهة ، وتسفيه الحرب المدعاة من قبل تحالف أمريكا على الدواعش من جهة أخرى ، هذا فضلاً عن قطع الطريق على هذا الأخير في سعيه ل**ادرة أية انتصارات تتحقق على الأرض العراقية … مع تشديد روسي – إيراني على الدوام ،* على رفض أية منطقة عازلة على الأرض السورية* ، مع معطيات ميدانية متسارعة في التوجه نحو حشر الدواعش في سوريا ، والقضاء على الأحزمة المُستنزفة ( في الجبهة الجنوبية ) ، وذلك تحت العين الصهيونية ذات الأيدي المُكبّلة هذه المرة ، وذلك بعدما نسفت المقاومة قواعد الإشتباك ، وتجزئة الجبهات مع الكيان الصهيوني ….
– التطور الملفت الذي كثُر الحديث عنه هذا الأسبوع ، والذي تمثل بمشروع خلع الثوب الإرهابي عن جبهة النصرة ، أو حتى عن بعضٍ من أجزائها ، وإلباسها ثوب الإعتدال ، وذلك في عملية مكشوفة لرفع القيود القانونية والأخلاقية عن دعمها العلني ، وكذا لرفد أولئك المتدربين الجدد ، بأعداد جديدة ، ذات خبرة وباع في العمل العسكري ، ومن الداخل السوري هذه المرّة … وهنا مربط الفرس على ما نعتقد ، كون ذلك سيفرض على المتحاربين في جبهات القتال ، استراتيجيات جديدة كلياً ، يسابق بعضها البعض الأخر ، ولأسباب متعددة ..
ولكن قبل التعرّض لتلك الإستراتيجيات ، والتي سيسابق بعضها البعض على الأرض السورية ، لابد من العودة إلى مجموعة من المقدمات الضروية في وجوب الإشارة إليها ، والتي من أبرزها ، ذاك التطور على الجبهة الحلبية مؤخراً ، والدخول التركي المباشر على خط منع إحكام الطوق على مدينة حلب ، ورفض الجماعات المسلحة في المدينة الإلتقاء بممثلي دي مستورا ، وذلك رفضاً لخطة تجميد القتال المُشذّبة ، والتصريحات الأخيرة للزعيم الكردي السوري ، صالح مسلّم حول عدم التعاون مع النظام السوري ، والرضى بمشروع الإدارة الذاتية ، والتي يبدو أنها – وكما اعتقدنا سابقاً – نُسجت خيوط تفاصيلها ، برعاية أمريكية ، مع كل من تركيا والإتحاد الديمقراطي السوري ، وذلك تجلى في معارك عين العرب والقرى المحيطة بها ، هذا فضلا ً عن الدخول التركي الأخير إلى سوريا ، لنقل رفات سليمان شاه ، وذلك من مناطق يسيطر عليها الكرد …
إذا وبالعودة إلى هذا التطور الأخير – أي مشروع فصل النصرة عن القاعدة –* فإنه* وضمن مشروع الإستبدال الذي تحدثنا عنه سابقاً ، فإنه يهدف فيما يهدف إليه ، إلى جعل الطوق الذي يحاول فرضه الجيش السوري على المسلحين في مدينة حلب ، صعب التحقق من جهة ، وذلك بفعل ما جرى مؤخراً قبيل اكتماله ، هذا فضلا ً عن أن ذلك سيعني أن إرهابيي النصرة في حلب المدينة ، سُيرفع عنهم حظر الدعم العسكري واللوجستي المباشر من قبل دول تحالف العدوان على سوريا ، وفي مقدمة هؤلاء تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية ، وذلك في تبرير سيسوقه هؤلاء بأن هذا الفعل ، هو من باب الندية لما تقوم به إيران والمقاومة لصالح الجيش السوري والدولة الوطنية السورية من جهة ثانية ، وذلك سيحصل بعد تأمين* الغطاء السياسي ،* لهؤلاء الإرهابيين ، ذوو السجلات المبيّضة حديثاً ، وذلك من قبل ما تُسمى بالحكومة المؤقتة والمقتسمة الحصص بين هذه الدول الثلاث …
إذاً ، بماذا يمكن أن يفكر هؤلاء ؟ فهل هي خطة لتعويم الإستبدال الموؤود للدويلة السورية من الشمال ؟ وهل أصبح مكشوفاً ومفضوحاً اليوم السبب الفعلي لرفض المجاميع المسلّحة في مدينة حلب لخطة دي مستورا ، وذلك ربما لأنها لم تصدر عن الكيان السياسي لهؤلاء ؟؟؟ وهل سنشهد لاحقاً ، قبولٌ لتلك* الخطة من قبل عرضٍ يطرحه الكيان السياسي لهذه المجاميع المسلّحة ؟؟؟* ولكن* ضمن ظروف ميدانية جديدة ، وتحديداً بعد الإستماتة التركية على إبقاء الشريان المتبقي لحلب المدينة ،* الشبه مطوقة ، مفتوحاً ، ولأهدافٍ متعددة ؟؟؟؟
تساؤلاتٌ أخرى ، لابد من طرحها وبيانها : هل مشروع خلع الأثواب الإرهابية يقتصر فقط على الإسناد لأولئك الإرهابيين في الشمال السوري فقط ؟؟؟؟ أم أن المنطق يقود إلى أن ذلك سيشمل تواجدهم في الجنوب والوسط ، وعلى امتداد سوريا بأكملها ؟؟؟ وهل أن ذلك سببه ذاك الهلع الذي أصاب أمريكا وتحالفها ، نظراً للإستراتيجية المضادة التي تتبعها إيران ومعها محور الممانعة في كل من العراق وسوريا ولبنان وصولا ً إلى اليمن ؟؟؟ وهل أن هذا الخلع ، يأتي في سبيل كشف الخطة ب لدى دول التحالف في المنطقة ؟؟؟
يمكن لنا بعد كل هذا الذي استعرضناه ، أن نستخلص* بأن* المعركة في سوريا ستشتد أكثر فأكثر … العين مجدداً على حلب المدينة والمسلحين داخلها وحولها بعد تبديل ثوبهم ، وربما إلى إدلب أو غيرها من مراكز المدن … هذا في الميدان ، أما في السياسة ، فالعين لابد لها أن ترصد كيفية تعاطي القمة العربية العتيدة في **ر مع الكيان السياسي لما يُسمى بالإئتلاف الوطني السوري ، وذلك ليبنى على الشيء مقتضاه ..
ربما سنشهد في القادم من الأيام في سوريا ، اعتماداً مركزياً لدى محور الممانعة فيها ، إلى السير باستراتيجيات ” فتح الكماشة إلى أوسع مدى ” ، وذلك في الميدانين العسكري والسياسي على حد سواء … لتشكل أحد فرعيها – أي هذه الكماشة – طارداً نحو الحدود السورية* في الميدان ، وضاغطاً ، بفرعها الأخر نحو القلب في المدن.. وذلك لتعطيل وإفشال الإسناد … أما في السياسة ، فربما يتمثل ذلك في الداخل والخارج ، في احتضان أي مشروعٍ وطرحٍ سياسي ، لا يتعارض مع وحدة سوريا الدولة ، ونهجها ووجهها المقاوم في المنطقة …
باحث وكاتب سياسي

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant