تسويق المكان -أي مكان- لا يمكن أن يتم بمعزل عن الإنسان؛ فهو الذي يمثل هذا المكان قيما وسلوكا، وسوق عكاظ وهو يجتاز عامه الثامن يرنو إلى الإنسان الطائفي (نسبة إلى الطائف) بامتنان. فالطائفيون يبهرون ضيف السوق بهذا الانتماء الحقيقي للمكان والحرص على الترحيب بضيوف السوق والتفاني في خدمتهم وعلى رأسهم (...)