![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وفي شأن آخر.. طالعتنا "الشرق" تحت عنوان (خطاب نتانياهو..كلام حق يراد به باطل)... ما قاله نتانياهو أمس بشأن الملف النووي الإيراني وتصرفات إيران وتوسعها في الدول العربية من العراق إلى سوريا فاليمن كلام حق، وناضل نتانياهو من أجل أن يخبر أعضاء الكونغرس الأمريكي بذلك (فهم لا يعلمون)، لكن ما هي حقيقية الموقف الإسرائيلي تجاه إيران وأذرعتها في سوريا ولبنان؟. وألمحت: ألا يحبِّذ نتانياهو الوجود الإيراني على حدوده في سوريا بعد أن ضمنه مع لبنان مثلاً؟ أليست حكومته التي تحبِّذ بقاء الأسد دمية إيران في دمشق، أليست شركاته الإسرائيلية هي من تكسر العقوبات الدولية على إيران، ألم يسمع نتانياهو بـ (عوفر جيت) التي كشفت عن تعامل 200 شركة إسرائيلية مع إيران. وفندت: نتانياهو لا يخشى أن تحوز إيران على **** نووي، ويدرك تماماً أن إسرائيل لم تتلق أي تهديد من إيران طوال تاريخ وجودها، فالإيرانيون منذ عهد الشاه إلى الآن حلفاء لإسرائيل في السر والعلن. ورأت: نتانياهو أراد أن يكون حاضراً في المباحثات النووية على الرغم من غيابه عنها، ليكسب جولة جديدة في انتخابات رئاسة حكومة إسرائيل، وتسجيل نقاط ضد الرئيس الأمريكي أوباما، وتقوية ادعاءات حكَّام طهران بأنهم أعداء لإسرائيل، وهذا ما يمنحهم مزيداً من الشعبية في الأوساط التي تتبع ولاية الفقيه! // يتبع // 06:29 ت م 03:29 جمت |
![]() |
|
|