![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم و صلاة وسلام على سيد المرسلين اما بعد... اطلعت على مسابقة لاحدى الاخوات فرتأيت ان اشارك لا سيما ان هذا هو اول موضوع لي في المنتدى وقد سارعت بكتابته في نفس في يوم مشاركة في المسابقة لذا لم ادقق كثيرا في النص اللذي كتبته رغم شعوري بتوتر و تشويش طغا على اسلوب كتابتي بسبب عدم وجود كثير من الشرح لشروط او طريقة الكتابة او ان كان يكون على صيغة مقال ام قصة قصيرة ادبيه اعتقد اني جعلتك تشعرون بالملل.... وهو المطلوبهع2 هع2هع2 ههه امزح ندخل الموضوع المهم وبسرقص9 ![]() المقدمه حدثني ذات نهار حين قال _اسنكون كما نحن عليه الأن من تلقائية في الحديث حين نكبر اجبته ببساطة عفويه _نعم فبتسم و اشاح بوجهه عني ...لاحقا اصبح ذاك السؤال هاجسا لي حين احسست بالعمر يتقدم بنا و تلك الفواصلمن السنين بيننا ادركت ان كلن منا سيغادر عاجلا ام اجلا عشنا الجميل لينقل اغراضه الى عش اخر سيبنيه لمتطلباته الزوجية ...احسست الاسى فأخشى ان نفقد تلقائيتنا و عنفواننا في الكلام و ان تصبح علاقتنا الاخوية عابرة فقط ...فبدأت من هنا كتابة نص ادبي لحد ما متواضعا في بساطتة البداية في ذاك اليوم حين اتيا الي يبكيان ويشيران بالبنان ناحية احد الشبان امكن انذاك ان اراه من بعيد بتلك القامة الفاره و الوجه العابس يهددهما امام ناظر...تقدمت نحوه من دون خوف فلا اغفر ابدا لم يجترأ على اخوتي.. كانت الكلمات تشق مخرجها من شفتي كالسيل ..اشتمه بعدد قطرات الدموع اللتي ذرفاها ..وغد من يضرب طفلا ....بدا غير مباليا لكلام و قد حاول التقدم لضرب ..لست ضعيفه صددته ثم دفعته وضربته لم ادري اي قوة امتلكتها وقتها ساعدتني على ان اقف جدار صد للاذا المراق نحو اخوي ..شاكرة لدروس المبدايه لقتال الكاراتيه اللتي اصر والدي على ان اتعلمها كي احمي نفسي كيف ما اتفق...كان جسدي يرتعد كلما واجهت احد اللائك اللذين يضربون اخوتي كثيرا و ابدا و حتى الأن لم اعرف لذاك العنف سببا...لكن كي لا يبكيان اقف صامدة رغم الوجع و شتائم المستدامة وانهل عليهم ضاربة ... اقسم انني كنت اخاف و اكثر بكثير منهما لكنها '' الاخوة '' اللتي تدفعك الى اقصى الحدود... حين اصف مشاعري نحو اخوتي ...اعجز..*** اعتد ان ابوح كل ما اعرفه انها صادقة لا انانية و لا خادعه ...و اني لن انتظر منهم اية مكافئه انهم ''اخوتي'' وانا احبهم.. انا لا اقولها كثيرا اخزنها لنفسي اقولها بخفة من بين بقاع وجداني...احيانا ما اكون قاسيه لكن فقط لأجعلهم اقوى بحكم كوني ''اختهم الكبرى'' ما بيني و بينهم اكبر بكثير من اي ''اخوة عادية'' كل منا له طرق في التعبير و انا اعبر بصمت ...من دون ان يعلموا اقول شكرا لأنكم اخوتي..كما يعبرون هم بدعابات ساخرة ...يقولون فيها بهمس شكرا لأنك منا لم تسأمي....لاداعي لأن انطق يعرفون ما اريده طوعا لأننا ''اخوة'' احيانا مايكونون قاسين معي بعد ان كبرت وكبروا ربما نسو كم كنت اعاني و اقاسي حين اسير في الحي او في المدرسة و القى بنظرات هشمة من غير ان يدري احد لأني كنت لفرط مرافقتي ودفاعي المستميت عنهم ''مسترجلة'' او ربما قليلة الانوثة... عذرا فلا هم لي بأراءكم افعل و اشقى لكي لا يبكي اي من اخوتي الا ان كانت لاسباب صغيرة تافه فأضغط على نفسي و اتركهم حتى يتخطو تلك المرحلة حتى يستعدو لقسوة الحياة فلن اكون معهم في كل الاوقات ...كما المثل القائل مالا يكسر ظهرك يقويه...وانا اقوي اصرارهم واعطيهم دفعة خفيفة تشدهم لسير الى الامام... و ان اطررت ان اعود كما كنت فسأفعل و من غير تردد ففي النهاية هم ''اخوتي'' وهذا ''واجبي'' ...و انا موكلت به خاتمة حاولت ان اكتب شيئ يتعلق بالعلاقات بين الاخوة فإذا بي اكتب عن علاقة معهم بذات لا ارى فرقا لكن و صفة تلك العلاقة من وجهة نظري من اوجه انظار الاخرين و شكرا على القراءه دمتم بخيرحب5 ![]() |
![]() |
|
|