![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بــســم الـلــه الـرحـمــن الرحــيـم
الـسـلام عـلـيـكـم و رحـمـة الـلــه و بـركـاتـه " خير الكلام ما قل و دل " .. بين صفحات الكتب على الرفوف ، هناك اقتباسات تلخص لنا في بعض الأحيان الواقع الذي نعيشه في كلمات قليلة و بسيطة ولكنها ذات معاني عظيمة . في قادم الأسطر سأكتب اقتباساً واذكر كاتبه ومن ثم سأتبعه بتعليق من عندي ، مع ملاحظة أن الاقتباس قد يكون له أكثر من كاتب ولكن لا يهمنا القارئ كثيراً .. طالما المعنى موجود ! # " في بعض الأحيان تكون أكبر خدمة يسديها الفنان لنفسه هي أن يعتزله " .. للكاتب : محمد عفيفي . التعليق : إتفاق كلي مع ما قاله الكاتب ، نرى الكثير من الفنانين سواء في مجال الكتابة أو الرسم أو الرياضة أو الغناء أو تمثيل ويكثر في آخر مجالين ، أن الفنان له تاريخ كبير ولكنه يشوهه بسوء ما يفعله ، فيحاول أن يفعل أي شيء من أجل عودة الأضواء له أو من أجل مكسب مالي فيشوه الفن الذي قدمه ، و الناس في الغالب ستنسى ما قدمه من فن جميل طوال عمره ، وستركز على ما يقدمه الآن ، لأن العقل البشري في أغلب الأحيان يحكم بناءأ على آخر المواقف ( هذا ما يقوله علماء النفس ) .. لذلك تكون أكبر خدمة يقدمها الفنان عندما يرى بأنه لا يضيف شيئاً هو أن يعتزل ذلك الفن ويتوقف عن تشويهه . # " أسوء تعذيب في العالم هو الشخص ال**ر على الكلام بينما أنت مثقل بالهموم و ترغب في أن تبقى صامتاً و أن تصغي لأفكارك " .. للكاتب : أحمد خالد توفيق . التعليق : جابها على الجرح الكاتب ، والأصعب من ذلك أن يكون هذا الشخص شخص عزيز عليك ، فلا تستطيع أن تقول له كفى فيزعل وبذلك يزيد فوق همك هماً ، لذلك علينا أن نكون أكثر حساسية مع من نراه مهموماً . # " ما من سوء أكبر من الذنب إلا تبلد الإحساس بعد الذنب " .. للكاتب : أحمد الشقيري . التعليق : أحمد الشقيري واحد من الشخصيات التي أعشقها لذلك ستجدون أكثر من اقتباس له ، بالفعل أسوأ شيء أن يموت ذلك الشيء الذي يجعلنا نشعر بالندم .. إنه الضمير ، وهذه حقيقة مشكلة نواجها نرى الكثير من الشباب يذنب ذنباً وبدلاً من الندم يقول " عادي " فالجميع يفعل ذلك ، وبرأيي هذا الشيء لم يعد مشكلة بل ظاهرة وهنا تقع الخطورة بأنها أصبحت ظاهرة . # " لن تجد حلاً إذا أنكرت المشكلة " .. للكاتب : أحمد الشقيري . التعليق : واقع نعيشه ننكر المشكلة لذلك ننتقل من مشكلة إلى أخرى دون حلول ، قبل فترة سمعت في أحد البرامج أن هناك عالم من بريطانيا هاجم المسلمين وقال بأن المسلمين لم يقدموا شيئاً للعالم كما فعلوا قديماً ، فتم مهاجمته و الاعتراض عليه من قبل المسلمين في بريطانيا و العالم بشكل عام .. أنا أراه أنه قال الواقع ولكن نحن ننكر ذلك ، نحن نعيش فقط على أطلال الماضي ، ما فائدة أن أقول بأن أجدادي فعلوا هذا و هذا بينما أنا لم أفعل شيئاً ؟! أيضا في موضوع الرياضة .. تجد أننا نسب و نشتم بعضنا ورياضتنا مليئة بالمشاكل ونعرف ذلك في قرارة أنفسنا ، وإذا أتى أحد غريب و قال بأننا في مشكلة يتم الاعتراض عليه و الإنكار . # " ما فائدة أن نقول لدينا أعلى المباني في العالم ، و لا نستطيع أن نقول لدينا أذكى العقول في العالم " .. للكاتب : أحمد الشقيري. التعليق : بالفعل ، نرى أننا نتفاخر ببناء أطوال الأبراج و أكبر المجمعات ، ونعتبر أنفسنا أننا تطورنا في مجال العمران وبأننا حققنا نجاحاً ، بالنسبة لي لا أراه نجاحاً بقدر ما أراه فشلاً ، فمن قام فعلياً ببناء الأبراج ليس نحن بل آخرون ، لا بأس أن يكون هناك مساعدات من قبل الآخرون ولكن أن يكون هناك اعتماد شبه كلي عليهم ، فأنا اعتبره فشل أكثر من نجاح .. وهو تطور عمراني وهمي . ( همسة حتى نتفادى المشاكل .. لا أقصد دولة معينة بل أتحدث بشكل عام ) . # " مشكلة إذا ربط الإنسان قيمة نفسه بعدد المتابعين في تويتر أو الفيس بوك ، فإذا قل العدد شعر بنقص و إذا زاد شعر بقيمة و لكنها قيمة مزيفة " .. للكاتب : أحمد الشقيري . التعليق : درر يا الشقيري درر ، وهذا نراه يومياً في تويتر سواء عن طريق ما يسمى بـ " محطة زيادة المتابعين " ، أو شيء جديد لاحظته في الفترة الأخيرة ألا وهو " شراء المتابعين " .. هل تتخيلوا معي شراء متابعين فقط ليشعر بقيمة كبيرة و بأنه شخص مهم ، وهنا أحب أن أنقل لكم كلام أعجبني مكتوب في حساب الأخOle ( أبو محمد ) على تويتر .. " وعشاق تجميع الفولورز لغرض التباهي بنظري كمن يشتري الميداليات ليدعي إنجازاتٍ حققها " . # " إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم و سوء كلامهم " .. للكاتب : محمد الغزالي . التعليق : الله الله ، على رأي يوسف سيف أعلق و أصفق ، كلام جميع جداً ويلخص لنا واقعاً نعيشه ، فكم من الشيوخ اليوم يفتون فتاوي ليس لها أول من آخر ، فتاوي تجعل الناس ينفرون من الدين ، تأثير هذه الفتاوي وخاصة على الشباب يكون له نتيجتين مؤثرتين فإما الشاب يصبح متعصب للدين ، فعندما يرى شيء خاطئ يذهب و يقتل هؤلاء بحجة أنه فعل شيء مخالف لـ منهج الإسلام ، أو يصبح الشاب مبتعدا عن الدين تدريجياً نتيجة هذه الفتاوى ، وهناك فئة ثالثة لا تتأثر بما يقال من فتاوي . # " القراءة المبالغ فيها لا تجعلنا أذكياء ، بعض الناس يبتلعون الكتب و هم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير وهو ضروري لكي يهضم المقروء و يبني و يبنى و يفهم " .. للكاتب : علي عزت بيغوفيتش ! التعليق : كلام جميل جداً ، نرى هذا الشيء كثيراً في الدراسة و التعليم ، التعليم في المدارس يعتمد بشكل كبير على الحفظ ، فيتم تحفيظ الطالب بأكبر قدر ممكن حتى ينفجر في الامتحان ثم يزول تأثير ذلك الانفجار تدريجياً ، وهذا شيء طبيعي . لابد من الوقوف عند بعض الكلام وأن نفهمه جيداً وحتى يثبت في عقولنا أكثر علينا أن نطبقه ، وهذا ينطبق أيضا على قراءة القرآن ، فالقرآن الكريم ليس للقراءة فقط بل فهم ما فيه وتطبيقه ، فأن تختم القرآن مرة واحدة في شهر رمضان وأن تفهم ما تقرأ و تطبقه خير من أن تختمه 15 مرة و أنت لم تفهم شيء و لم تطبق . # " إن أنظمة الحكم القوية لا تدين الناس بسبب ما يقولونه ، بينما تلجأ الحكومات الضعيفة إلى العنف في محاولة منها لإطالة أمد بقائها حيث إنها تخاف الزوال " .. للكاتب " علي عزت بيغوفيتش . التعليق : واقعنا الحال يعلق أفضل مني . # " وسائل الاتصال أصبحت أكثر سهولة و أقل تكلفة ، جعلت علاقتنا الإنسانية باردة و معلبة ، و تفتقد إلى الحميمية و الدفء " .. للكاتب : محمد الرطيان . التعليق : أصبح الجميع يعاني من هذا الشيء ، بل لم تكتفي وسائل الاتصال إلى التدخل في العلاقات الإنسانية بل أصبحت تودي بحياة الأشخاص وهناك حالات عديدة عن موت أحد بسبب استخدامه لأحد وسائل الاتصال خاصة أثناء القيادة . وسائل الاتصال أصبحت تنافس ال****** في الإدمان و في التأثير أيضا ، والفرق بأن وسائل الاتصال مرخصة و الأخرى ممنوعة . إلى هنا انتهي .. إلى لقاء آخر في أمان الله ! |
![]() |
|
|