من سيلفيا وستال بيروت (رويترز) - يظهر التردد الذي شاب الرد الأمريكي على مؤتمر موسكو للسلام في سوريا رغم مقاطعة المعارضة الرئيسية له المدى الذي تسببت فيه الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية في تخفيف الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد. وبعد قرابة أربع سنوات من تفجر الحرب التي راح ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل وكانت سببا في نزوح الملايين عن ديارهم يتقبل الجميع حتى الروس أنفسهم الذين يستضيفون الاجتماع أنه لا توجد فرصة تذكر لإحداث انفراجة في المؤتمر الذي رفضته أغلب جماعات المعارضة. ...