![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
صَوتُ عقلكِ ! و صَوتُ قلبكِ .. ! . . / ذاكَ القلبُ السَاكنُ في دَواخِلِنا ، لا يُحدّثُنا سِوَى عمّا يُحبْ ، عمّا يهوى فعلَهُ ! يجذبُنَا نحوَ أشياءٍ رُبّما تكُونُ سيئة ، يجذبُنا بشدّةٍ لفعلِها .. منْ الجهةِ الأُخرَى ، يستقبلُ العقلُ حَديثَهُ ، " حديثَ الهَوَى " , يتفكّرُ فيهِ .. ماذا تقول ؟ أتدفَعُني الى فعلِ المعصية أيُّها القلبْ ؟ ما بالُكَ يا قلبُ ، احذرْ فعينا اللهِ تراكَ ! فتُخبرُهُ قُلُوبُنا ، ما بالُكَ أنتَ ؟ , إنّها منْ اهتماماتي ! و محبّتي لها تَدفعُني إلى ذلكْ ! العقل : أنسيتَ أنّي الآمرُ هُنا .. ولي السُلطةُ على أفعالكَ ؟ القلبُ : لمْ أنسَى ، ولكنْ لي القُدرةُ على جذبِكَ للوُقوفِ معي .. العقلُ : لنْ تجذبني ما دمتُ أعقلُ أنّ ما تدفعُني إليهِ عملٌ خاطئْ .. هذا الحِوارُ كثيراً ما يحدثُ حقيقةً ! وكثيراً ما تستسلمُ عُقُولَنا لحديثِ قلُوبِنا المُغري ، لما ؟ أما وهبَنا اللهُ إيّاه لنتفكّرَ أيّ الأعمالِ أصوب ؟ أما وهبنا تِلكَ العقُولَ لنعقلَ ما الصَوابُ بينَ الأعمالِ و ما الخاطئُ منْها .. ***ا إذنْ تستمعينَ لقلبكِ ، تُنصتينَ لحديثهِ و يجذبَكِ ... حتّى يرميكِ في غياهيبِ الضلالْ ! في حينٍ تمنعينَ عقلكِ منَ التفكّر و التحدّثِ معكِ ، ليُنقذكِ منْ ذاكَ الظلامْ ! قدْ خُلقتِ بعقلٍ وكانَ هُو منْ يُحرّكُ كلّ ما بجسمكِ ، ليسَ عبثاً ، و إنّما لتجرّي قلبكِ وراءَ عقلكِ و تُرشديهِ للصَوابِ ، و تدفعيهِ لكلّ ما هوَ جَميلْ ") خُلقتِ بعقلٍ لتدفعي هوَى قلبكِ بعيداً ، و لتُحاربيهِ بشتّى الوسائلْ .. فمثلاً ، حينَ نُحبُ دُونَ عقلٍ ، تنجرفُ قُلُوبنا نحوَ الهوَى فنُفرطَ في حُبّنا ذاكَ ، وحينَ نُحبُّ بعقلٍ حتماً سنتحكّمُ في مقدارِ ذاكَ الحُبّ .. فنعدّلهْ ") صَديقتي و أختي ، أنصتي جيّداً لصَوتِ عقلكِ ، و قوّمي حديثَ قلبكْ ولا تنجرفي نحوَ الهوى فتسقطينَ فريسةً للظلامْ () الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَوتُ عقلكِ .. و صوتُ قلبكِ !<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَفحَة بَيضَآآء :) </p> <span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; "> |
![]() |
|
|