وأكد الأمير الوليد: "ملكيتنا في تويتر تعد استثماراً استراتيجياً للمدى الطويل".
وعلق سموه: "عدد أعضاء تويتر في نمو متزايد، حيث وصل عددهم حالياً إلى 300 مليون مغرد تقريباً حول العالم، وحوالي 500 مليون تغريدة يومياً".
وأضاف سموه: "قد تكون مفاجآت سارة للأسواق إذ إن إيرادات تويتر من الهواتف المحمولة أعلى بكثير من إيرادات فيسبوك وقت الطرح".
وشدد سموه: "فرض الرقابة على تويتر أو أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الحكومات لن يجدي نفعاً في ظل الثورة المعلوماتية"، وقد قال سموه في إحدى تغريداته: "إنها حرب خاسرة".
وفي ديسمبر 2011م، أعلن الأمير الوليد بن طلال وشركة المملكة القابضة عن شراء "حصة استراتيجية" في شبكة تويتر Twitter، بقيمة 1.125 مليار ريال سعودي (300$ مليون دولار)، وجاءت هذه الصفقة في ظل أشهر من المفاوضات بين الأطراف، وتمثل حصاداً ومتابعة دقيقة لشركة تويتر Twitter وعملية مفصلة وشاملة للفحص النافي للجهالة.