الغيرة غريزة بشرية موجودة في كل من خلقه الله والمنافسة* الشريفة حق مشروع لكل من تجمعهم مهنه واحده ولكن الغير مقبول هو أن يحاول شخص فاشل أن يهدم نجاح شخص آخر ليداري فشلة مستخدما في ذلك طرق قذرة تبدأ من الشائعات وتنتهي بشراء من باعوا ضمائرهم و أقلامهم مقابل حفنه من الجنيهات لن تغني عنه من الله شيئا فالشمس لن يستطيع ان يحجب احد نورها والحقيقة لن يستطيع احد تزيفها بحبر قلمة او بضغطه علي ” الكيبورد ” .
ما تعرضت له شيرين عبد الوهاب من هجمات شرسة طوال مشوارها الفني يؤكد نجاحها كما يؤكد ان المنافسة ليست دائما شريفه خاصه مع انتشار مواقع ” بير السلم ” الالكترونية التي لا يعلم أحد **درها ولا **در تمويلها ولا تملك من الاوراق سوي فاتوره اشتراك الانترنت و الاسم “موقع إخباري ” هؤلاء القائمين علي ” بير السلم ” هاجموا شيرين بشده بعد حفلتها الناجحه في مهرجان ” هلا فبراير ” أحد أهم المهرجانات الغنائية في الوطن العربي ووصفوها بما لم يصف مالك الخمر وقيل تأخرت عن الحفل وقيل تشاجرت مع المنظمين وقيل رقصت ولم تغني ولم يتبقي سوي ان يقولون انها أحضرت من تغني مكانها وكأن الحفل لم يكن مذاعا علي الهواء وموجود علي موقع ” اليوتيوب ” بالكامل و لو كلفوا خاطرهم وشاهدوا الحفل لعرفوا ان شيرين ظهرت بشكل مشرف جدا وأمتعت الحاضرين بمجموعة من أغنياتها وكانت علي مستوي الحدث وتستوعب تماما انها تمثل **ر في حدث عربي كبير ،أقول لمواقع ” بير السلم ” هل شاهدتم ماكتب عن شيرين في الجرائد الكويتية ؟ هل تستريح ضمائركم عندما تحاولون هدم فنان **ري تتفاخر به الدول الاخري وتحترم فنه ؟ ، بلاش طب ممكن تتعب نفسك وتبص علي جواب الشكر اللي مع المقال ده واللي إداره المهرجان بتشكر فية شيرين علي آداءها و إلتزامها وتعاملها الراقي – واخد بالك من إلتزامها دي – طب بذمتك ضميرك مش وجعك !
أتفق مع شيرين أو أختلف هذا حقك ولكن محاولة أغتيال شيرين ونجاحها ليس من حقك ولن يغير من الامر شيئا لان شيرين ستظل المطربة الاولي في الوطن العربي بجمهورها الذي يعشقها بينما سيظل البعض نجمات في ” بير السلم ” .