تركيا في خطر - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-05-2015, 12:56 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي تركيا في خطر

تركيا في خطر

التطبيل هو الثناء على أمور فارغة الذي يؤدي إلى غرور الممدوح و عناده و إصراره على سلوكه الخاطئ و هذا ليس من **لحة أردوغان و تركيا و المنطقة و نصح المطبلون بأن يتوقفوا هو من **لحة تركيا و أردوغان
و من محبة تركيا و شعبها نصح قادتها على تصحيح المسار الذي يذهب بتركيا إلى المجهول و ذم المطبلون .
و خير شاهد على صحة كلامي نهاية النظام الناصري و الأسدي و ح** الله و مرسي .
كل المؤشرات و الدلالات تشير إلى أن أردوغان يسير على خطى مرسي أي أن السياسة واحدة هي سياسة الإخوان التي ثبت فشلها و هذا السلوك قد يؤدي لنفس النتيجة.
مرسي تقارب و تعاون مع إيران و تدخل في شؤون القضاء و الجيش و الأمن و كافة المؤسسات و كذلك أردوغان
مرسي تقارب و تواصل مع قيادة القاعدة الظواهري و كذلك أردوغان سهل مرور القاعدة و داعش إلى سوريا و العراق و يرفض محاربة داعش مع قوات التحالف و يضع شرط تعجيزية.
لعب مرسي على جميع الحبال القاعدة و إيران و إسرائيل و أمريكا من أجل الحفاظ على كرسيه و خدمة المشروع الاخواني الايراني في المنطقة فتقطعت به جميع الحبال و هوى في غيابة السجن.
سياسة التلون و الخداع و الكذب و اللعب على الحبال من أساليب الانظمة الاستبدادية الثورية و هذه السياسة ثبت فشلها و انتهت صلاحيتها و فقد اصحابها ال**داقية و ذهب أصحابها إلى م**لة التاريخ و للأسف ورثها الاخوان و أصبحت سمة بارزة فيهم و هي لا تليق بهم لأنهم يرفعون شعار الاسلام هو الحل و الاسلام دين حياة و مبادئ و قيم و وضوح و شفافية.
أنصح الرئيس أردغان الابتعاد عنها حتى لا يفقد أصدقاؤه و من وقفوا لجانبه حتى نهض و لا يصير **يره ك**ير مرسي .
الإرهاب يهدد أمن جميع الدول و خاصة دول جوار سوريا و تركيا حدودها طويلة معها فمحاربة الارهاب يخدم تركيا بالدرجة الاولى
عندما يرفض أردوغان الانضمام إلى التحالف ضد داعش فإما أنه لا يشعر بخطرهم على تركيا أو أن هناك علاقة معهم و لديه ضوء أخضر منهم
الموقف الصحيح أن تكون تركيا اول الدول المنضمة لقوات التحالف لأنه يخدم أمنها بالدرجة الاولى و العجيب أنها تضع شروط تعجيزية
و كلا الاحتمالين خطير على مستقبل ,و أمن تركيا و المنطقة و يدل على اضطراب رؤية و عدم معرفة بفكر هؤلاء و خطرهم
الغريب أن أردوغان يشترط على أمريكا إسقاط نظام الأسد و إقامة مناطق عازلة في سوريا و السؤال بوابة دعم الثوار بالمال و ال**** هي تركيا
فما الذي يمنع أردوغان الذي يملك القوة العسكرية و الاقتصادية و خيوط المعارضة السورية بيده من دعمهم الدعم الذي يسقط الأسد
كيف استطاع أردوغان الخروج على بيت الطاعة الامريكي بخصوص الانضمام لقوات التحالف و موقفه من حماس و لا يستطيع بخصوص اسقاط الاسد
و إذا كان اردوغان لا يستيطع الخروج على بيت الطاعة الامريكي فعلى ماذا يصفق له الاخوان و من خلفهم و يتخذون منه رمزاً إسلامياً
الرئيس التركي السابق مسعود يلمظ طالب الأسد بتسليم عبد الله أوجلان و إلا اجتاح سوريا فسلمه و سوريا كانت بكامل قوتها
أما اليوم فسوريا أضعف بكثير و رمز الإخوان أردوغان وضع خطوط حمراء و قال لن يسمح بحماة أخرى فارتكب الأسد حماة في كل مدينة من سوريا
و لم يحرك أردوغان ساكناً انتصارا لحرائر سوريا سوى البكاء و تقبيل ايدي الاطفال ، سوريا بحاجة لمن ينصرها و ليست بحاجة لعواطف
الغريب أن الإخوان يلومون أمريكا و الغرب و دول الخليج الذين يعتبرونهم أعداء و متآمرين و خونة و يشكرون أردوغان و لا يلومونه
هل رأيتم عاقل يلوم و يستنجد بعدو و لا يستغيث برمزه الذي يتفاخر بقوته العسكرية و الاقتصادية و مواقفه الشجاعة و مقاومته
سؤالي لأنصار الاخوان هل دماء أهالي غزة و رابعة و المتظاهرين في **ر تختلف عن دماء أهالي عين العرب و المتظاهرين في تركيا الذين لهم حق الاسلام و الانسانية و الجوار ***اذا لم نسمع لكم همساً و بكاءً و غيرة على دماء المسلمين في تركيا و جوارها ؟؟؟!!!
فإذا كان جارك الانسان حياته تتعرض للخطر و تستطيع إنقاذه و لم تنقذه ما حكمه في شرعكم و خاصة إذا كان مسلم
ألا يخشى أردوغان من دعاء عجائز و نساء و أطفال كوباني في جوف الليل لأنه خذلهم في ظرف هم بحاجة ماسة له و يقدر على نصرتهم و إنقاذهم
حارب أردوغان حركة فتح الله كولن لمخالفته الرأي و تنكر لجهودهم و هم ساهموا في وصوله للسلطة و نجاحه و إعطاء صورة ناصعة لتركيا في الخارج نتيجة نشاطها في العمل الاسلامي الخيري و التعليم
تنكر أردوغان لدول الخليج و الغرب و أمريكا الذين وقفوا معه حتى نهض و بنى اقتصاده القوي و هذا لا يصب في **لحة تركيا مستقبلاً
الاخوان أرادوا الامتطاء إلى كرسي سوريا عن طريق دعم التطرف جبهة النصرة و غيرها على حساب الدماء و دمار سوريا و خذلان الأكراد و أحسب أنهم سيدفعون ثمن ذلك غاليا بزوال دولهم و رموزهم .
و إذا زال ملكهم سوف يلقون باللوم على المؤامرة لأنهم إسلاميون و في الحقيقة هم أكبر المتآمرين على أنفسهم بسبب نهجهم و سلوكهم
من يتاجر بالقومية و الشعارات الرنانة قد يمهله الله عقود أما من يتاجر بالدين فحبله قصير و يفضحه الله عما قريب
الاستكبار و الاستبداد و الظلم و نكران الجميل و ازدواجية المعايير من أهم أسباب زوال النعم و الدول فهل من معتبر من أسلافه
التصحر السياسي لدى الاخوان و متاجرتهم بالدين لأجل الدنيا و السلطة جعل دعاؤهم اللهم إجعل تدبيرهم تدميرهم ينقلب عليهم
و من الظلم الشنيع أن الإخوان يقلبون الحقائق فيصورن أن داعش هدفها تركيا و كل المؤشرات تدل على أن داعش على علاقة مع تركيا و إيران
فسقوط الجيش العراقي المدوي امام داعش و استلائها على عتاده و صدور أوامر بانسحابه من جهة السعودية و الاردن دون أي تهديد من داعش يدل على أن هذا الأمر دبر بليل و أن داعش تجهز لأمر هام و استراتيجي و هو اسقاط الدولة االسعودية العدو اللدود لإيران
فمعروف أن إيران هي من يتحكم بمفاصل العراق و هي مخترقة لداعش و علاقتها مع تركيا مميزة و يوجد تنسيق مخابراتي عالي المستوى و يوجد **الح اقتصادية كبيرة
و بعد سيطرة داعش على محافظات السنة في العراق اتجهت نحو السعودية و الاردن و مناطق الأكراد لمعاقبتهم على موقفهم المؤيد للسنة ضد حكومة المالكي الطائفية
لذلك دول التحالف شعرت بخطر وشيك عليهم و خاصة السعودية و الاردن فعقدوا مؤتمرهم و اتخذوا قرارهم السريع بضرب داعش على غير العادة
و داعش جارة لتركيا منذ زمن بعيد و لم يحدث بينهم أي تماس و أحسب لو لا الضوء الأخضر من تركيا لما تجرأت داعش على مهاجمة كوباني في هذا الظرف .
ضربات التحالف الدولي أوجعت داعش و أضعفتها و أربكت المشروع الإيراني الاخواني و هجوم داعش على كوباني هي لعرقلة و إرباك جهود قوات التحالف.
و الدليل على التنسيق الاخواني الإيراني وقوفهم ضد التحالف فلو كانت داعش تهدد تركيا لكانت أول المنضمين للتحالف الدولي ضد داعش
الفكر الإخواني يوجد بداخله أسباب فشل أصحابه و تدمير مشروعهم مثل الفكر الثوري الروسي و الاستكبار و الغرور الكبير لديهم يمنعهم من الاعتراف بخطئهم و الاستفادة من اخطائهم و الاستماع لنصح الآخرين و يلجئون لتبرير فشلهم برميه على المؤامرة
خلاصة الكلام الآن يوجد المحور الإيراني الإخواني الروسي و المحور الغربي الخليجي فانظروا في أي خندق تقفون يا من تدعون العداء للروافض و المشروع الإيراني.
و أنصح الرئيس أردوغان نصيحة مخلص و محب و صادق أن يعيد حساباته و يبتعد عن الاخوان حتى يحافظ على رصيده و إنجازاته و يحافظ على تركيا و **ر و المنطقة من الدمار *** يقترب منهم أحد إلا و غدروا به و أوردوه المهالك و خير شاهد الرئيس مرسي لأن من سمات الإخوان التلون و التناقض و التجارة بالدين من أجل السلطة
فكل من تاجر بالدين لأجل السلطة و الدنيا خذله الله و فضحه و أذهب ملكه لأن الله غيور و دين الله لعبادته و التقرب منه و صلاح أمر الدنيا و الآخرة و ليس للتجارة به من قبل أصحاب الأهواء و الشهوات و عشاق السلطة فمن أراد السلطة هذا من حقه و لكن عليه أن يطلبها من أبوابها و بالطرق المشروعة و ليس بالتجارة بالدين .

عبدالحق صادق

??????? ??????: تركيا في خطر || ??????: rss || ??????: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant