![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[IMG]http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fwww.mazen.com.sa% 2Fblog%2F%3Fp%3D896&style=**rmal&b=2[/IMG] في هذه التدوينة أستكمل ما بدأت الحديث عنه في التدوينة السابقة والتي تناولت فيها مجموعة من النقاط (أو التحديات) التي يجب أن يُدركها من يريد الدخول إلى عالم ريادة الأعمال. العوامل المهمة التي سأستعرضها في هذه التدوينة هي :
الفريق .. الفريق .. الفريق قد تكون لديك فكرة مشروع، ولدى شخص آخر الفكرة نفسها .. وتقومون بتطبيقها بنفس المعطيات أحداهما قد تنجح والأخرى تفشل، والسبب ليس جدوى الفكرة أو عدم وجود سوق أو .. إلخ، ولكن السر هو في فريق العمل. وجود فريق عمل يؤمن بالمشروع ويشعر بالانتماء له لا يقل أهمية عن وجود شريك (وتحدثنا عن هذه النقطة في التدوينة السابقة)، خاصة*ً في مرحلة التوسّع للمشروع أو رغبتك في التنفيذ بشكل أسرع. كثير من الرياديين يبدأ مشروعه ويعتقد أنه قادر على القيام عليه هو وشركاءه، بينما في حقيقة الأمر، تكوين الفريق بالدرجة الأولى يعد واحدة من أهم عناصر القوة في مشروعك الناشئ. حينما نتحدث عن الفريق، فهناك العديد من التحديات التي ستواجهك كصاحب مشروع في استقطاب كفاءات وتكوين فريق عمل رائع أبرزها :
كثير من أصحاب المشاريع الناشئة يعتقد أن تكوين الفريق أمر في غاية السهولة، بينما في واقع الأمر، المسألة تحتاج إلى وقت وبحث واستثمار عالي. وفي نهاية المطاف، كل ما سبق مبّرر من الناحية الاقتصادية لأن نجاح المشروع من تميّز فريقه. التركيز يا إخوان ! ولا أعني بالتركيز هنا هو أن يفعل الشخص شيء واحد في حياته (تحدثت سابقاً عن موضوع شبيه بعنوان : هل صاحب الصنعتين كذاب فعلاً ؟ ) وإنما أعني بالتركيز هنا هو الالتزام بالتنفيذ ولو لمراحل بسيطة متكررة ومن ثم التوسع. كثير من أصحاب المشاريع الناشئة، يغيّر كل مشروعه أو نموذج العمل الخاص به بشكل عشوائي أو لظهور فرصة سانحة قد تكون أفضل. هذا الأمر ليس بالسهولة بمكان، فالريادي يقع بين نارين : نار التركيز ونار التطوير وتغيير الوجه أو ما يُعرف بالـ Pivot*(ومن أشهر الأمثلة التي تُضرب في هذا الصدد هو تغيّر توجه تويتر من استخدام الرسائل القصيرة SMS في بداياته إلى استخدام الويب كمنصة إرسال للتغريدات). ريادة الأعمال ليست سهلة، لأن المطلوب منك التركيز وفي نفس الوقت أن تكون مقتنصاً للفرص التي بإضافتها لمشروعك لن تؤثر عليه بشكل كبير أو تغيّر توجه كافة المشروع وتودي به إلى الفشل لا قدّر الله. واحدة من أهم الأدوات التي ستساعدك على ذلك – بحول الله – هي أداة بوصلة نماذج الأعمال. لأنها لم تصمم إلا لتمنهج عملية التغيير . وبعدين؟ السؤال الذي يلح دائماً في ذهن الريادي : “ماذا بعد؟ What’s next ؟ ” وهو ما يؤدي إلى كثير من المشاريع التي بدأها رياديون أن تتحول من نطاق صغير إلى منتج يستخدمه العالم بأسره. التوسّع ( Scale / Growth ) هو من النقاط التي تقيّم عليها نجاح الشركات، تخيّلوا معي أن الفيس بوك لا يزال محصوراً على طلبة جامعة هارفارد؟ هل سيُعتبر المشروع ناجح بنفس مقاييس نجاحه الآن؟ الصعوبة والتحدي تكمن في أن في التوسع الجغرافي أو المحلي له تبعاته من ناحية : إيجاد فريق العمل المناسب، القدرة على استيعاب عملاء جدد، المحافظة على الجودة، السيطرة على المنظمة وغيرها من النقاط. الفشل .. ممكن (جداً) الفشل وارد في كثير من أمور الحياة، لكنه في المشاريع الناشئة أكثر احتمالية وعرضة. كثير من الرياديين، يحاول تجنّب الفشل قدر الإمكان بالتأنّي (المُبالغ فيه) في اتخاذ كثير من الأمور، لا سيما بعض الأمور الغير مؤثرة في صميم المشروع، دافع هذا التأني الخفي هو ” الخوف من الفشل ” أو ” الخوف من الخطأ “. الفشل وارد في المشاريع الريادية لأسباب كثيرة منها:
في لقاءاتنا مع كثير من الشركات الاستثمارية في رحلات شباب الأعمال مع مركز الأمير سلمان للشباب، الكثير منهم أكّد على أن : ” عدد التجارب الفاشلة للريادي تزيد من فرصة حصوله على الاستثمار” بمعنى، مقدار فشلك واعترافك بفشلك، وتعلّمك منه معيار مهم جداً في صقل تجربتك ورفع احتمالية حصولك على التمويل. اقرأ : إخفاقي الذي أفتخر فيه؟ أعلم أن هناك الكثير، وربما بعض ما سبق طرحه يستحق أن تُفرد له تدوينات مستقلة (وهذا ما سأفعله بحول الله في المستقبل) ولكني أودت الإشارة لها هنا في عجالة ولن أستغني عن مرئياتكم واقتراحاتكم. هل لديكم أسباب أخرى تجعل من ريادة الأعمال أمراً ليس سهلاً؟ شاركوها في ردود هذه التدوينة كرماً … |
![]() |
|
|