خدمة الوطن في أي موقع وتحت أي مسمى هي في المقام الأول واجب وتكليف قبل أن تكون تشريفًا، وما من مسؤول يتسنّم هرم مؤسسة حكومية إلا ويعد نفسه خادمًا لمن تقوم هذه المؤسسة على خدمتهم ورعايتهم. هذه مسلمات راسخة لا يمكن أن تتزعزع أو تتبدل، ولا يمكن أن يختلف عليها أو يتنازع فيها العقلاء. أسوق هذه المقدمة (...)