أحياناً من شدة صدماتك بالأحداث والوقائع من حولك لا تجد ما تتحدث به ، ينعقد اللسان وكأنما أصابه الجاثوم فجأة ,, تحاول أن تفيق هذه العضلة من غفوتها لتشق صدر الدهشة بالأسئلة التي تتزاحم في صندوق رأسك فلا تستجيب !! وكأنها تقول لك .. اصمت .. فما من كلمة الآن بإمكانها أن تصف هذا العبث ، فالعبث كريح هبت (...)