![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بَـانَتْ سُمَيْـرَةُ وَالْتَـقَــتْ عَيْنَـانَــا ::: فَازْدَانَ قَلْبـيْ وَارْتَقَـىْ أَلْوَانَــا يَا رَبَّـةَ الْحُسْـنِ الْمَصُـوْنِ تَعَطَّفِيْ ::: قَدْ صَارَ حَـازِمُ عَاشِقَاََ وَلْهَانَـا صَـبٌّ إِلَـىْ عَيْنَيْـكِ لَا أَدْرِيْ هُـمَـا ::: عَيْنَـانِ أَمْ بَحْـرٌ يَفِيْضُ حَنَانَــا بَحْـــرٌ عَمِيْـقٌ ذُبْـتُ فِيْ أَعْمَـاقِــهِ ::: مَا عُدْتُ أَحْسِبُ لِلدُنَا حُسْبَانَـا بِهِمَـا صَفَـاءُ بُحَيْـرَةِِ وَرُكُـوْدُهَـــا ::: بِهِمَا عَوَاصِفُ تَسْحَقُ الْأَرْكَانَا عَيْنَـانِ سَاحِرَتَـانِ أَلْقَـتْ دَاخِلِــيْ ::: سَهْمَ الْهَوَىْ قَدْ أَشْعَلَ الْوُجْدَانَا وَتَمَلَّكَـتْ قَلْبِـيْ وَكُلَّ جَـوَارِحِـــيْ ::: وَكَـأَنَّهَـا نُـــوْرٌ أَضَـاءَ مَـكَـانَــا نَـادَيْتُهَا وَالشَّـوْقُ مِلْءَ جَوَانِحِـيْ ::: هَـلْ لِيْ وِصَـالاََ يَنْجَـعُ الظَّمْآنَـا إِنِّيْ حَبَبْتُـكِ يَـا سُمَيْـرَةُ وَالْهَـوَىْ ::: مَلَكَ الْوُصَـالَ وَأَرَّقَ الْأَجْـفَانَـــا مُذْ أَنْ رَأَيْتُكِ مَا ارْتَأَيْتُ بِنَاظِرِيْ ::: بَشَـرَاََ يُمَـاثِـلُ حُسْنَـكِ الْفَتَّـانَـــا وَالـرُّوْحُ فِيْـكِ تَفَـرَّدَتْ بِجَمَالِهَــا ::: أَنْسَيْتِنِـيْ إِسْمِـيْ كَـذَا الْعُنْـوَانَــا وَفَقَـدْتُ أَشْرِعَتِيْ وَجِئْتُكِ لاجِئَـاََ ::: كَيْ تُسْكِنِيْنِيْ حُلْـوَتِي الْأَجْفَـانَــا قَلْبــيْ إِلَيْـكِ هَــدِيَّـةٌ وَصَبَـابَــــةٌ ::: وَالـرُّوْحُ تَلْهَـجُ بِالدُّعَــاءِ إِزَانَــا مُــــدِّيْ إِلَـيَّ يّدّيْــكِ لَا تَتَــرَدَّدِيْ ::: هَيَّـا اقْبَلِيْنِيْ . أَعْلِنِيْـهِ هَـوَانَـا |
![]() |
|
|