![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يحكى أن بهلول كان رجلا مجنونا فى عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ..
ومن طرائف بهلول أنه مرعليه الرشيد يوما وهو جالس على إحدى المقابر .. فقال له هارون معنفا ? يا بهلول يا مجنون متى تعقل ؟ ? فركض بهلول وصعد إلى أعلى شجرة ثم نادى على هارون بأعلى صوته ? ياهارون يا مجنون متى تعقل ؟? فأتى هارون تحت الشجرة وهو على صهوة حصانه وقال له ? أنا المجنون أم أنت الذى يجلس على المقابر ? فقال له بهلول ? بل أنا عاقل ? قال هارون وكيف ذلك ؟ قال بهلول ? لأنى عرفت أن هذا زائل وأشار إلى قصر هارون وأن هذا باق وأشار إلى القبر ، فعمرت هذا قبل هذا ، وأما أنت فإنك قد عمرت هذا ( يقصد قصره ) وخربت هذا ( يعنى القبر ) .. فتكره أن تنتقل من العمران إلى الخراب مع أنك تعلم أنه **يرك لامحال ، وأردف قائلا ? فقل لي أينا المجنون ؟? ، فرجف قلب هارون الرشيد من كلمات بهلول وبكى حتى بلل لحيته وهو يقول ? والله إنك لصادق ..? ثم قال هارون زدنى يا بهلول فقال بهلول ? يكفيك كتاب الله فالزمه . ? قال هارون ? ألك حاجة فأقضيها ? قال بهلول: نعم ثلاث حاجات إن قضيتها شكرتك قال فاطلب ، قال : ? أن تزيد فى عمري ? قال : ?لا اقدر ? قال : أن تحميني من ملك الموت قال : لا أقدر قال :? أن تدخلنى الجنة وتبعدنى عن النار ? قال : ? لا أقدر ? قال : فاعلم انت مملوك ولست ملك ? ولاحاجة لي عندك |
![]() |
|
|