بالفيديو
والصور ..
ليه تبدع لما ممكن تقلد
قليلا ما تجد اسماء تعلق فى ذهنك لتصبح ايكونة تسكن وجدان القارىء او المشاهد ، لم يتقبل الجمهور من امتطى شخصيات حليم او السادات سوى للعبقرى احمد ذكى* ، ومهما حاولت الكثيرات لفت الانتباه سواء بالعرى او الايحاء تبقى السندريلا سعاد حسنى رمز الانوثة فى السينما ال**رية، اسماء تتوالى واجيال تواصل المسيرات ويبقى التقليد الخطوة الاخيرة التى تدفعك للخلف ، لتدق المسمار الاخير فى ” نعش ” الإبداع
الوسط الاعلامى ملىء بتلك المحاولات البائسة لنسخ نماذج ناجحة ومن اشهرها فى الوسط الغنائى ، المنتج والملحن جان صليبا بعد ان قدم النجمة اليسا ولكن سرعان مابدأ الخلاف بينهم بسبب اهتمامه بنجمات اخرى واهمالها فقررت عدم الاستمرار معه ، فما كان منه الا ان قدم مطربة اخرى واسماها ميلسيا ، حتى الاسم اراد يستنسخه ولكنها كما بدأت بسرعة اختفت بسرعة ولم تلقى
التجربة النجاح الكافى
اعلانات المسابقات على القنوات الفضائية اول من قام بها قناة ” ميلودى تريكس ” وعندما حاول الاخريين تقليدها فشلوا
بعد ان ترك ابراهيم عيسى جريدة الدستور بسبب مشاكل مع مالكيها قرر ان ينسخ التجربة ، فخرجت جريدة الدستور الاصلى وسرعان مانطفىء بريقها
المنتج ايمن الذهبى زوج الفنانة اصالة السابق والذى تطاول عليها فى الكثير من المناسبات واعترف بخيانته لها فى اكثر من حديث صحفى ، اعترف فى احدى تصريحاته انه حاول ان يصنع بديل لاصالة
لاكثر من مرة ولكنه فشل
الاعلامى الساخر باسم يوسف توهج مؤخرا واصبح رائد السخرية فى الاعلام العربى ، ولكن بعدما توقف برنامج حاولت احدى شركات المحمول فى **ر ان تعيد التجربة من خلال مساعديه فى رمضان السابق ولكنها لم تلقى النجاح المرضى
” الخلاصة ”
ان لكل تجربة نجاح عوامل لن تتكرر لطالما حجمنا الابداع وتفرغنا فقط لالتقاط اخطاء الاخريين ، فقط ستظل تهرول وراء اشياء تسبقك بخطوة .