رثائيتي
في (
عبدالكريم حماد الجلعود )
رحمه الله
السلام عليكم
قبل الانترنت كانت المراسلات عبر جهاز لاسلكي اشتهر بتسميته ( كنود )
وهو اسم للشركة نشرته قبل الشركات الأخرى
فاشتهرت الأجهزه بالتسمية الأولى ،
يكون في البيت وفي السيارة ويتطلب وضع أريل
فوق السطح لتقوية الإرسال ،
- كان مفتوحاً للجميع ، فاالشباب لهم قنوات خصصوها لهم
والكبار اختاروا لهم قنوات تهتم بالشعر والألغاز والشيلات
ولأنه مفتوح دون قيود فقد كان ممتعاً
مع الطيبين ، ومزعجاً من بعض المخربين
.. كان ( أبو حماد ) - رحمه الله - من أعمدة القناة ،
يتعامل مع الطيبين باحترام ، وبشراسة مع المخربين .
وقد كان - رحمه الله - ذا صوت شجي ، يحفظ الشعر والقصص
ويملك روح الدعابة والطرافة ؛ إذ اشتهر بعدة ألقاب اختارها بنفسه ،
فكان مرة ( متولي ) وتارة ( أبو عطية ) و ( كبير الشبكة )
و ( مسخرهم ) ونحن نحبه ونلقبه بــ ( فاكهة الجهاز )
- انتقل إلى رحمة الله في حج 1435هـ إثر حادث في شهر رمضان
بنفس العام توفيت فيه بنته ( أفنان ) رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته .
.