ثقافي /
الدكتور العوفي ..
تجهيزات مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف من أحدث التجهيزات الطباعية المعروفة في العالم / إضافة أولى واخيرة
وفي ذات السياق قال فضيلته " إن
من اللغات المهمة التي تم ترجمة معاني القرآن الكريم إليها وهي قيد المراجعة الآن : العبرية واليابانية . وفي ذات الشأن ، أنهى المجمع كذلك إعداد ترجمات معاني القرآن الكريم لست
من اللغات وهي قيد المراجعة وتشمل لغات : التشامية ، والدارية ، والداغبانية ، والعفرية ، والكردية ( الكرمانجية ) ، والكمبودية ، كما يجري إعداد ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغة الزولو ، والهولندية ، وهناك أيضاً دراسات لإصدار سبع ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى لغات : الأ**كية ، والأمهرية ( ترجمة مكتوبة ) ، والبامون ، والتجرينية ، والجولا ، والليزكية ، والبلوشية ، إضافة إلى الترجمات الكاملة ، فقد أصدر المجمع ترجمة معاني سورة الفاتحة جزء عم إلى عدة لغات علماً بأن هذه الترجمات مأخوذة
من الترجمات الكاملة ، وأصدر كذلك تسجيلاً صوتياً بتقنية MP3 لترجمة معاني سورة الفاتحة وجزء عم إلى عدة لغات، والعمل جار لإصدار تسجيل الترجمات إلى لغات أخرى .
وعن
أحدث رواية لل**حف
الشريف لدى المجمع ، قال
الدكتور العوفي " إن المجمع أكمل مؤخراً مراجعة
أحدث إصداراته وهو « **حف المدينة النبوية وفق رواية السوسي عن أبي عمر البصري » ، تمهيداً لطباعته ، ويأتي إعداد هذا الإصدار بناءً على موافقة وتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، وقد كتب هذا
ال**حف الكريم وضبط على ما يوافق رواية أبي شعيب صالح بن زياد بن عبدالله بن إسماعيل السوسي المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين
من الهجرة ، وقامت اللجنة العلمية للمراجعة بجهود متواصلة للانتهاء
من كتابة
ال**حف وضبطه ، ومراجعته لتحري الدقة المتناهية في ذلك على غرار ما يصدر
من المجمع
من إصدارات . وسوف تقوم الأمانة العامة للمجمع ، باتخاذ الترتيبات اللازمة لطباعته لينضم إلى ال**احف المخطوطة الأخرى التي صدرت عن المجمع ".
وأضاف
الدكتور العوفي " إن إنتاج "
مجمع الملك فهد لطباعة ال**حف الشريف " في المدينة المنورة وصل إلى ( 300 ) مليون نسخة
من مختلف الإصدارات ، بين **احف وترجمات معاني القرآن الكريم للغات العالم والتفاسير والمرتلات والكتب العلمية ذات العلاقة بأهداف المجمع ، مؤكداً أن المجمع خصصته المملكة منذ افتتاحه عام 1405هـ ، أي منذ 30 عاماً لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وعلومهما ، ورصدت له الإمكانات البشرية والمادية الكافية ، وهيأت له الوسائل المساعدة له لتطوير إنتاجه ، والاستمرار في توزيعه على المسلمين داخل المملكة وخارجها ، وأصبح إنتاج المجمع
من ال**احف يقاس عليه أي إنتاج مماثل في العالم ، سواء
من حيث الخامات أو الكميات أو الإخراج أو الإعداد ، وأن إنجازات المجمع تتطلب جهوداً متواصلة
من العاملين فيه .
وأكد الأمين العام للمجمع في ختام حديثه ، أن **حف المدينة النبوية الذي يطبعه المجمع أصبح هو
ال**حف المعتمد في العالم اليوم ، بفضل ما توفر له
من دقة وسلامة في نصه ، وإتقان وجمال في طباعته وإخراجه ، مشيراً إلى متابعة ولاة الأمر، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي العهد ، وسمو ولي ولي العهد ، حفظهم الله ، باهتمام بالغ أعمال المجمع وإنجازاته ، وإتقان وسلامة أعماله . // انتهى //
17:35 ت م
فتح سريع