الموضوع
:
" اليابان " .. عندما يصبح العقل البشري أقوى الأسلحة !
عرض مشاركة واحدة
#
1
02-20-2013, 01:52 PM
ahlam1399
Administrator
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
" اليابان " .. عندما يصبح العقل البشري أقوى الأسلحة !
" اليابان " .. عندما يصبح العقل البشري أقوى الأسلحة !
"
اليابان
"
..
عندما
يصبح
العقل
البشري
أقوى
الأسلحة
!
قبل كل شيء أحب أن
أشكر
من كل قلبي الأختين "
سمر البرسا
" التي أبدعت في
تنسيق
الموضوع ، و
"
Wardat Felsteen
"
التي أتحفتنا
بتصاميمها
التي زينت الموضوع .. حقاً شكراً لكما من
القلب
!
مرحباً بكم
إخواني
و أخواتي .. منذ مدة لم اكتب أي
موضوع
و حبيت الآن
اكتب
عن شيء أثار
فضولي
، وهو عن النهضة الكبيرة التي شهدتها و تشهدها
"
اليابان
" بعد أن أصبحت
رماداً
في الحرب
العالمية
الثانية ، وكيف أستطاعت
"
اليابان
" أن توظف
العقل
البشري
في خدمتها ، ونجحت بشكل
مذهل
بهذا التوظيف !
برأيي الشخصي
"
العقل
البشري
" هو
أقوى
الأسلحة
في العالم ، فـ نحن لا نحتاج الى قنابل
نووية
أو
هيدروجينية
لكي نمتلك
القوة
، فقط يكفي أن نمتلك
"
العقول الفذة
" وبذلك نصبح نمتلك
أقوى
قوة
في العالم .
النهضة في
"
اليابان
" أو كما يطلقون عليها
"
المعجزة اليابانية
" ، ليست
حديثة
العهد و الكثيرين يظن بأنها بدأت بعد الحرب
العالمية
الثانية وهذا اعتقاد خاطئ ، فنقطة إنطلاق هذه
"
المعجزة اليابانية
" كانت قبل الحرب
العالمية
الثانية ، ودعونا الآن نرى كيف وصلت
"
اليابان
" إلى ما هي اليوم ! ..
عرف عن
"
اليابان
" منذ عصور طويلة بأنها
غامضة
للدول الأخرى ، وقد كانت
للقوى
الحاكمة في
"
اليابان
" سبباً في هذا الغموض بفضل إتخاذهم قرار
العزلة
عن العالم الخارجي و
الآنغلاق
على الذات ، وعامل
آخر
ساعدها على ذلك وهو موقعها
الجغرافي
، حيث أنها ليس لديها حدود
برية
مع أي دولة ، فهي تعتبر
جزيرة
، ونرى من هنا بأن
"
العامل الجغرافي
" ساعدها في هذا
الانعزال
عن العالم الخارجي .
وفي الحقيقة هذا الوضع (
الانعزال عن العالم الخارجي
) استمر لقرون وليس
لسنوات
قليلة ، إلى أن أصبحت
"
اليابان
" على أجندة الدول
الاستعمارية
وفي مقدمة هذه الدول البرتغال ، و
بريطانيا
، و هولندا وكانت البداية مع
"
هولندا
" التي حاولت الدخول إلى
"
اليابان
" في عام
1944
، حيث قاموا بإرسال رسالة إلى حكام
"
اليابان
" يطالبونهم بفتح موانئ
"
اليابان
" أمام السفن
الأجنبية
، وكان رد
"
اليابان
" الرفض .
و في عام
1854
اضطر حكام
"
اليابان
" إلى الاستسلام لمطالب
الغرب
، حين قامت قوة بحرية
أمريكية
بقيادة
"
ماثيو كالبريث بيري
" بالدخول إلى ميناء
"
يوكوهاما
" باستعراض قوة
مدافعهم
، الأمر الذي جعل حكام
"
اليابان
" يرضخون لمطالبهم وبدأت
"
اليابان
" بتوقيع
اتفاقيات
عدة ، وهكذا بدأت العلاقات بين
"
اليابان
" و الغرب .
وفي عام
1868
أصبح الإمبراطور
"
ميجي
" على رأس السلطة في
"
اليابان
" ، وقام بإصلاحات كثيرة و شاملة عرفت بـ
"
إصلاحات ميجي
" ، ولم يعجب
"
ميجي
" الوضع وهو بأن
"
اليابان
" كانت تعتبر **در
للثروات
و المواد الأولية
للغرب
، لذلك لجأ
"
ميجي
" إلى الاستفادة من
التطور
و التقدم الذي كان يشهده
الغرب
سواء على المستوى التكنولوجي أو على المستوى
العسكري
، وبدأ
"
ميجي
" بإرسال مئات من الطلاب
اليابانيين
للدراسة في جامعات
الغرب
، وقد إستفادوا كثيراً منذ هذه الخطوة ، فقد بدأ
"
اليابانيين
" بالتخطيط
للمشاريع
و تنفيذها الأمر الذي أدى إلى نمو
"
اليابان
" داخليا ، وكذلك تقوية القدرات
البشرية
التي تمتلكها ، ومن هنا نرى كيف أستطاعت
"
اليابان
" من الاستفادة من الظروف
السيئة
التي أج
بر
تها على أن تكون مستودع
للثروات
و ال**ادر الأولية بالنسبة
للغرب
.
وفي ظرف
30
سنة حققت
"
اليابان
" تطور و
نمو
كبير ، ومن ضمنها النمو
الاقتصادي
الذي كان الهدف منه هو تدعيم القوة العسكرية في
"
اليابان
" التي أصبحت قوة
كبيرة
في ظل انشغال
الغرب
بالحروب .
في هذه الفقرة لن ألقي
الضوء
كثيراً على دخول
"
اليابان
" في الحروب ، ولكن ما سألقي عليه
الضوء
هو أثر النهضة في
"
اليابان
" حيث اثرت
كثيرا
في النمو
الاقتصادي
و أدت إلى ارتفاعه بشكل
مذهل
، وكان الاقتصاد الياباني موجها بالكامل لخدمة الجيش
الياباني
، وفي الحرب
العالمية
الثانية قامت دول
الحلفاء
وعلى راسها
الولايات المتحدة
بقطع كافة الامدادات التي كانت تصل الى
"
اليابان
" ، الأمر الذي أدى تراجع قوة الجيش
الياباني
خاصة و أن
"
اليابان
" تفتقر الى النفط و
الغاز
الطبيعي ، وبعدها قامت
الولايات المتحدة
بأحد
أبشع الأفعال
في تاريخ البشر ، وهو إلقاء قنبلتي
"
هيروشيما
" و
"
ناكازاكي
"
النوويتين
، وبعدها وقعت
"
اليابان
" على إتفاقية الاستسلام في عام
1945
.
عانى
الشعب الياباني
بعد الحرب
كثيراً
، حيث انتشر الجوع و
المجاعات
والأوبئة و
الأمراض
.. الخ ، وكان هدف القادة
اليابانيين
في ذلك الوقت هو محاولة
التخلص
من آثار
الحرب
و وقوف
"
اليابان
" من جديد على أرجلها ، وما ساعد
"
اليابان
" كثيراً هو
اتحاد الجميع
مع بعض ووقفهم بجانب بعض ، على الرغم من وجود
معارضين
لتوقيع اتفاقية
الاستسلام
إلا أنهم جميعهم
توحدوا
لإعادة بناء
"
اليابان
" .
وقعت
"
اليابان
" في عام
1952
اتفاقية
سان فرانسيسكو
للسلام التي أعادت
لليابان
سيادتها على
أراضيها
، وهنا فعلياً بدأ البداية الحقيقة لـ
"
اليابان
" التي نشاهدها اليوم ، حيث لم يبدأ قادة
"
اليابان
" ببناء
"
يابان
" جديد ، ولكن أعادوا
بناءها
من جديد ولكن مع فرق
وحيد
وهو بعد أن كان الهدف من النمو
الاقتصادي
هو استثماره في
تدعيم
الجيش ، اصبح هدفه هو تدعيم البناء في
اليابان
.
وهنا نرى
"
اليابان
" طبقت المثل الذي يقول
"
الضربة التي لا تميتك تقويك
".
صحيح بأن
الولايات المتحدة
نجحت في ضرب
"
اليابان
" بالقنابل وتحويلها إلى
رماد
إن صح التعبير ، ولكن ما عجزت
الولايات المتحدة
عن فعله هو تدمير
"
العقل
الياباني
" الذي يعتبر
أقوى
و
أخطر
الأسلحة ، حيث بدأ
العقل
الياباني
بالعمل وبدأت الشركات
اليابانية
في الخارج والتي كانت موجودة قبل
الحرب العالمية
بالعمل من
جديد
و بزيادة
نشاطها
و بزيادة فروعها لتصبح
منتشرة
في جميع أنحاء
العالم
، هذا الأمر أدى الى
نمو
كبير في الاقتصاد
الياباني
.
وفي
السبعينيات
أي بعد حوالي
25
-
30
عام من إنتهاء الحرب
العالمية
الثانية ، بلغ اقتصاد
اليابان
ذروته وخاصة مع اكتساح كبير للمنتجات
اليابانية
لمختلف دول العالم ، و أصبحت الشركات
اليابانية
هي التي رفعت علم
"
اليابان
" في الخارج بدلاً من جيشها ، ومع حلول نهاية
السبعينات
بلغت نسبة
البطالة
في
"
اليابان
"
2%
فقط ، وأصبح العامل
الياباني
محسوداً حول العالم بسبب ارتفاع
دخله
و الخدمات الكثيرة التي تقدمها له
الدولة
.
ومن هنا نرى كيف أستطاعت
"
اليابان
" من بلد يعاني من المجاعات و
الأمراض
و الأوبئة في ظرف
25
-
30
عام
الى التحول الى **اف
الدول
المتقدمة ، ولم يحتاجوا إلا إلى
الاتحاد
، و الاستفادة من العقول
الفذة
و المفكرة التي يمتلكونها .
وقد أصبح الاقتصاد
الياباني
حالياً
ثاني
أقوى اقتصاد في العالم بعد
الولايات المتحدة
، ولكن مؤخراً نجحت
الصين
بخطف المركز الثاني من
"
اليابان
" ، وذلك بسبب تراجع الاقتصاد
الياباني
بسبب
الأزمات
التي حدثت فيها ، منها الانفجار الذي حدث في مفاعل
"
فوكوشيما
" النووية ، وكذلك الزلزال الذي ضرب
"
الياباني
" ، و لا ننسى أيضا
"
توسونامي
" ، هذه الأمور كلها أثرت على الاقتصاد
الياباني
و خاصة وكما ذكرت سابقاً بأن
"
اليابان
" لا تمتلك ثروات طبيعية
كالنفط
و الغاز الطبيعي ، ويبلغ
الناتج
المحلي الياباني
547.42
مليار دولار .
تمتلك
"
اليابان
" مجموعة من الشركات
اليابانية
المنتشرة في جميع أنحاء العالم مثل :
تويوتا
،
نيسان
،
سوني
و
كانون
.
وهناك
شركات
أخرى لها شهرة
عالمية
، وتمتاز
الصناعة
اليابانية
بالإتقان
و الجودة و أيضا رخص
أسعارها
مقارنة بالصناعة في دول أخرى ، و نعلم ذلك جيدا
عندما
نرى بأن شركة
"
تويوتا
" للسيارات تحتل المرتبة
الأولى
من حيث أكثر
السيارات
مبيعاً في العالم ، حيث تبلغ أرباح شركة
"
تويوتا
" للسيارات
7.99
مليار دولار أمريكي ، وهنا بعض أرباح الشركات
اليابانية
:
●
○
شركة
NTT
للاتصالات (
2.17
مليار دولار أمريكي )
●
○
شركة
هوندا
للسيارات (
3.16
مليار دولار أمريكي )
●○
شركة
نيسان
للسيارات (
4.19
مليار دولا أمريكي )
●
○
شركة
كانون
وهي مخصصة في أدوات
التصوير
و الحواسيب (
1.61
مليار دولار أمريكي )
●
○
شركة
سوني
للصناعات الإليكترونية (
0.98
مليار دولار أمريكي )
●
○
الأطفال
اليابانيين
ينظفون مدارسهم كل يوم لمدة
ربع
ساعة مع
المدرسين
مما أدى إلى ظهور
جيل
ياباني
متواضع وحريص على
النظافة
.
●
○
عامل
النظافة
في
اليابان
يسمى
"
مهندسا صحيا
" ويصل راتبه ما بين
5000
إلى
8000
دولار أمريكي في الشهر، وعامل
نظافة
يخضع لاختبارات خطية
وشفوية
!!
●○
"
هيروشيما
" عادت إلى ما كانت عليه
اقتصاديا
قبل سقوط القنبلة
النووية
خلال عشر سنوات فقط .
●
○
يمنع استخدام
الجوال
في القطارات
والمطاعم
والأماكن المغلقة ، والمسمى لوضعية
الصامت
في
الهاتف هي كلمة
"
أخلاق
" .
●
○
تدرس
مادة
من
أولى
ابتدائي إلى
سادس
ابتدائي اسمها
"
طريق
الى
الأخلاق
" يتعلم فيها
الطلاب
الأخلاق
والتعامل مع الناس .
●○
لا يوجد
رسوب
من
أولى
ابتدائي إلى
ثالث
متوسط ؛ لأن الهدف هو
التربية
وغرس
المفاهيم وبناء
الشخصية
، وليس فقط التعليم والتلقين.
●
○
إذا ذهبت إلى مطعم
بوفيه
في
اليابان
ستلاحظ الكل يأخذ من
الأكل
على قدر
حاجته
ولا يترك أحد أي
أكل
في صحنه .
●
○
معدل تأخر القطارات في
اليابان
خلال العام هو
7
ثوان في السنة ، فهو شعب يعرف
قيمة
الوقت
، ويحرص على الثواني
والدقائق
بدقة متناهية .
●○
مدير
المدرسة
يأكل أكل الطلاب قبلهم بنصف
ساعة
للتأكد من سلامة
الأكل
،
وعندما سأل عن هذا
الحرص
قال : هؤلاء الطلاب هم مستقبل
اليابان
.
●
○
سئل رئيس وزراء
"
اليابان
" عن سر
التطور
الذي تشهده بلاده قال :
"
لقد أعطينا
المعلم
راتب
وزير
، وحصانة
دبلوماسي
و إجلال
إمبراطور
" .
الكلام
يطول
و يطول لو أردنا التحدث عن
"
اليابان
" بشكل أكثر و
أعمق
، ولكن حبيت فقط أن أقدم نبذة عن
"
اليابان
" و تطورها و ماذا يمكن أن يفعل
العقل
البشري
، فالعقل من أكبر نعم
الله
على الإنسان و بها ميز الله الإنسان عن
الحيوان
.. !
من خلال ما قرأته عن
"
اليابان
" رأيت بأن العرب و
المسلمين
يستطيعون الوصول إلى
أكبر
من ما وصلت إليه
"
اليابان
" ، فنحن نمتلك موارد
طبيعية
و بشرية هائلة لا تتواجد في
الدول
الأخرى ، بالإضافة إلى الدين
الإسلامي
الذي يعتبر منهج حياة و ليس مجرد
دين
، فقط نحتاج إلى الاتحاد ،
الاتحاد
..
الاتحاد
!
??????? ??????:
" اليابان " .. عندما يصبح العقل البشري أقوى الأسلحة !
||
??????:
ahlam1399
||
??????:
اسم منتداك
https://hameed.nwar.uk/vb
كلمات البحث
العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات
ahlam1399
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ahlam1399
البحث عن كل مشاركات ahlam1399