حج /
مكة المكرمة مهوى الأفئدة وقبلة المسلمين /
إضافة ثانية واخيرة
ومكة
المكرمة خير البلاد وأحبها إلى الله جعل من عرصاتها مناسك لعباده فرض عليهم قصدها، وأقسم بها في كتابه في موضعين منه فقال تعالى : (( وهذا البلد الأمين )) ، وقال :(( لا أقسم بهذا البلد الأمين )).
وورد في حرمة
مكة المكرمة أدلة كثيرة منها ما ثبت عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، أنه قال :( إن
مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ، ولا يحل لأمرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً أو أن يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولوا له : إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يأذن لك وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب). متفق عليه.
// انتهى //
10:59 ت م NNNN
فتح سريع