بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخوه والأخوات
تحية طيبة وبعد ..
إطلالة على دور
الحمام في توصيف مشاعر
الشعراء ..
..
لقد نالت الطيور من الإنسان مودة واضحة، وإن لم يتورع أحيانا عن صيدها أو أكلها، وتغنى
الشعراء بحنينها ورقتها، والحمام ذوات الأطواق أكثر الطيور ورودًا في الشعر، وهو في مقدمة الطيور التي قد يكون وقع عليها الظلم.
انقسم
الشعراء في نظرتهم للحمام بين مؤيد ومناويء له، والشعراء يدركون مظاهر عجيبة تفوتنا ولا نعرفها، وندهش لأكداس من الشعر نتحدث عنها. من منا انصت إلى حمامة تبكي أو تترنم ؟ هل نقرأ القصائد حقًا؟ أم نمر بها مسرعين.
ومن
الشعراء الذين استجابوا لنواحها وشاركوها أبو بكر الشبلي
رب ورقاء هتوف في الضحى =ذات شجو صدحت في فنن
ذكرت الفاً ودهراً سالفاً =فبكت حزناً فهاجت حزني
فبكائي ربما ارقها =وبكاها ربما ارقني
ولقد تشكو فما افهمها =ولقد اشكو فما تفهمني
غير اني بالشجا اعرفها =وهي ايضاً بالشجا تعرفني"
وهذه أبيات لابن الدمينة يقول فيها :