هزيمة
النصر زلزلت البيت الهلالي.. وخنقت الرئيس
مبرووووووووووووووك علينا يالعالمين
أشياء طارت.. النقاط ورأس المدرب ووظيفة صحافي
هدف وحيد، من النصراوي المتخصص في الشباك الهلالية محمد السهلاوي، كان كافياً، لتبدأ العاصفة الزرقاء في اقتلاع الأشجار، وليلفظ البحر ماءه في وجه اليابسة إعلاناً لحالة الغرق.
هدف وحيد، غلّتهُ ثلاث نقاط "سمان" كان كافياً لأن يكشّر الغضب الهلالي عن أنيابه، قبل أن يوغلها في لحم الضحية، ويجزل القطع.
خرج النصراويون البارحة من ديربي الرياض بوجوه ضاحكة مستبشرة، وقلوب لم يمسسها كدر، تاركين لإدارة خصمهم اللدود، ما تبقى من الليل وساعات الفجر الأولى ليبحثوا فيها عن طريقة يصافحون بها جماهيرهم لتصفح عنهم، وقد أوشكت الثقة بينهما على النفاد.. خصوصاً والهزيمة هذه المرة تضع حملَها "يأساً سويا"!