ما يزيد عن الستين عاما قضاهم فى التنجيد الشعبى، بصنعة لها شنة ورنة قبل أن تنفتح أم الدنيا شيئا فشيئا نحو
الاستيراد وال**انع الجاهزة ويصبح "التيك أواى" حتى للمراتب والمخدات، وينسحب القطن أمام الأسفنج والفايبر وينسحب هو معهم منتظرا طلة أو رنة
من **ون مازال يقدر صنعة اليد ويعرف قيمة "المنجد البلدى". ...
أكثر...