عام /
فرار آلاف المسلمين من العنف في بورما مع تزايد الاساءات والاستغلال
جنيف 12 شعبان 1435هـ الموافق 10 يونيو 2014م واس
حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم
من أن الالاف
المسلمين الروهينجيا الذين لا يزالون يفرون
من ولاية راخين
في بورما بعد عامين
من اندلاع
العنف هناك، يواجهون مزيدًا
من الاساءات والاستغلال.
وأدت موجات
العنف الدامية بين البوذيين والمسلمين
في ولاية راخين
في عام 2012 إلى مقتل نحو 200 شخص وتشريد نحو 140 ألف آخرين معظمهم
من مسلمي الروهينجيا.
وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز للصحافيين
في جنيف إنه "بعد عامين
من اندلاع
العنف بين الطائفتين بولاية راخين
في بورما، لا يزال الالاف يغادرون تلك الولاية بالقوارب
من خليج البنغال".
وأضاف أن اللاجئين المحتاجين يواجهون الاساءة
والاستغلال من المهربين وتجار البشر خلال فرارهم، وكذلك عندما يصلون دولاً مثل تايلاند وماليزيا.
وتقدر المفوضية بأن أكثر
من 86 ألف شخص غادروا تلك المنطقة بالقوارب
من خليج البنغال منذ يونيو 2012م، منهم 15 ألفا غادروا بين يناير وأبريل
من هذا العام وحده.
// انتهى //
19:31 ت م
فتح سريع