ألا
شدّ ما ألقاه في الدّهر من غُبْنِ.
السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.
في أبيات البارودي:
مَحَا البينُ
ما أبقت عيونُ المَهـا منّي... فشِبْتُ ولم أقضِ اللُّبانةَ
من سنّي.
عَنـاءٌ ويأسٌ واشتياقُ وغربةُ...
ألا شدّ ما ألقاه في الدّهر من غُبْنِ.
السُّؤال:
في الشّطر الثّاني
من البيت الثّاني، ماذا أفاد الاستفهام؟ أهو للتمنّي؟
أراه للتعجُّب لكن بحاجة لشرح وتأكيد
من أهل العلم.
في أمان الله.