طهور
يا ناصر التوحيد
كلمات متواضعة للشيخ سفر الحوالي - شفاه الله - تتضاءل أمام هامته الشامخة.
أَجْهَدْتَ قَلْبَكَ همَّاً أيُّها البَطَلُ وذُبْتَ في أُمّةٍ قَدْ شَفَّهَا الخَطَلُ
أَرْخَصْتَ فيها الحَشَا قَلْباً وَأَوْرِدةً وَذُقْتَ مِن أَمْرِهَا مَا لَيسَ يُحتملُ
لِسَانُ حَالِك: "في دِيني وآخرتي أسلمتُ لله عُمْري ما الْتهى الأَجلُ"
الرأَيُ رأيُك والأنْباءُ عَاصِفةٌ والفَرْيُ فَرْيُكَ والأفكارُ تنتضلُ
للمزيد:
طهور يا ناصر التوحيد </p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">