ثقافي /
" خادم الحرمين الشريفين تاج الثقافة والمعرفة " جلسة في جناح المملكة المشارك في معرض أبو ظبي للكتاب
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/170836_1398936166_8965.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'> أبو ظبي 02 رجب 1435 هـ الموافق 01 مايو 2014 م واس
نظم
جناح المملكة العربية السعودية
المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
في دورته الـ 24 مساء أمس , أولى جلسات الصالون الثقافي حملت عنوان :
" خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ،
تاج الثقافة والمعرفة " , بحضور المفكرين والمثقفين العرب والخليجيين .
وتحدثت الجلسة عن الجهود الثقافية لخادم
الحرمين الشريفين - أيده الله - ودورها
في الثقافة العربية , مستهدفة جوانب وملامح فوز
خادم الحرمين الشريفين بجائزة شخصية العام الثقافية للعام 2014م ، التي تمنحها جائزة الشيخ زايد للكتاب.
ورحب الملحق الثقافي السعودي
في الإمارات الدكتور صالح بن حمد السحيباني
في بداية الجلسة بالحضور , تم تحدث عن رؤية
خادم الحرمين الشريفين الذي استهدف شيئين مهمين هما : بناء الإنسان وتنمية المكان ، فدعم - أيده الله - بناء الإنسان السعودي وغيره ثقافياً ومعرفياً بالعديد من المظاهر والمشاهد والأعمال التي تصب
في هذا الاتجاه ، مشيراً إلى أن هذه الجلسة تأتي متزامنة مع فوز
خادم الحرمين الشريفين بالجائزة , وذكرى البيعة التاسعة لتوليه الحكم.
وتحدثت الجلسة عن مكنون
الثقافة السعودية ودور الدعم الذي وجدته من
خادم الحرمين الشريفين ما جعل
المملكة متميزة
في كثير من النواحي , كما تحدثت عن الحراك الثقافي
في المملكة , منوهين بالمهنية التي منحتها هذه الشخصية للمثقفين السعوديين، التي جعلت من الإعلام رسالة سامية وليست وظيفة ، مشيرين إلى أن فوز
خادم الحرمين الشريفين يضيف إلى
المملكة ثراء ثقافياً بالإضافة إلى ما تضيفه إليها عدة جوائز مهمة كجائزة الملك فيصل العالمية ، منوهين ببرنامج
خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
وأشادوا بحصول
المملكة على مركز متقدم
في الاقتصاد المعرفي ، مؤكدين أن ما يملكه
خادم الحرمين الشريفين من رؤية ورسالة جعلت
المملكة في **اف الدول المتقدمة , وأن حكمته وثاقب بصيرته جعلت لها مكانة عالية
في خارطة العالم الثقافية ، ومتألقاً بكل شموخ بإنجازاته التي تترا
في هذا الميدان ، التي ترى بصماتها
في مختلف الأصقاع ، ودعمه لبرامج تعليم اللغة العربية ومعاهد اللغة العربية
في مختلف دول العالم بصفتها تمثل الهوية الإسلامية خير مثال.
// انتهى //
12:10 ت م
فتح سريع