حين
فقدنا الاحترام
اتهمنا رئيس **ر بالسرقة، وآخر بالخيانة، فكان من الطبيعى أن نسمع أوصافًا أشد وأقسى لمن بعدهما، اخترعنا جهازاً للعلاج بالكفتة، فكان من الطبيعى أن نسمع: نقداً لاذعاً.. الهيمنة واضحة من مجموعة بعينها على كل مقدرات الدولة، فكان من الطبيعى أن يتندر البعض، ويطلب من الهيئة إياها النزول إلى الأسواق...
هذا المحتوى من «ال**ري اليوم».. اضغط
هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه