نفوسنا
كخرم أبره او أضيق
حتى أننا أصبحنا نرى أثر ضيقها في أفراحنا وأتراحنا
يأتي الواحد فينا ونفسه كما يقولون في " أنفه "
لايريد الحديث مع الآخرين وكلمه من الآخر قد
تشعل نار بوجهه لاتنطفيء مع ذلك أبسط نقاش
قد ينكره.. لايتحمل رأي الآخر اياً كان
ولا يتحمل تصرف من زميله أو صديقه أو أخاه
وخطأ بسيط منه قد يغضبه ويوقد جدال لا آخر له
لمَ أصبحنا نجهل طريق البشاشة والإبتسامة والكلمة الطيبة ؟!
لمَ تدهور حالنا لهذا الحد المحزن المثير للشفقة ؟!
لمَ لاتصبح نفوسنا " بوسع السماء ونقائها "
لايعكر صفوها طائر طار أو وقع
تتحمل كثافة الغيوم وإن ضاقت بها نفسها
نبذته مطراً شهياً يروي كل ظمآن
ويبهج كل من في الأرض من أحياء وموتى
لمَ لاتصبح نفوسنا " صفاء البحر وعمقه "
يحمل في جوفه الجواهر والدرر
لايعكر صفوه شيء .. يسمع بل يصغي
وبموجة واحده يجعلك تبتسم للحياة
واسع على مد النظر وعميق إلى أبعد حد
لتكن نفوسنا كـ " وسع السماء ونقائها "
وَ " صفاء البحر وعمقه " .
دمتم بؤد 
