![]() |
الانتظَار خديعَة الأمهَات
الانتظَار خديعَة الأمهَات
نصٌ لمْ يكتمِل لظروفِه ...! بخلَافِ ما كنتُ يا صَاحبِي... هَا أَنَـا الآن، أبتعِدُ قدرَ الحياةِ و البَشَر، تارِكَة أحلَامي البَرَّاقَة في مهْدِ ذَاكَ الصَّغِير.! : : لمْ ينهَر منِّي شيءٌ سوى صوتِي الذي غَرُبَ من جهةٍ و أشرقَ في جهةٍ تطِلُ علَى مدينةٍ لهَا لحنٌ هرِم، و هدبٌ يهيجُ ارتجافًا .! عامٌ كاملٌ و الفرَحُ يتعلَّق بشفتيَّ، ضاحكًا مسترسلًا بأناشيدهِ الباسمَة، يهيمُ بالخيالَاتِ البهيجَة، و يرتوي من هواءٍ تتقلَّبُ الأطيارُ فيه بزهوٍ، ينتصبُ جهارًا في عزِّ الحلم، و يشرِف على تلكَ النبضَاتِ الرَّقيقَةِ و يمسكُ بحبلِهَا المتمسِكُ بِي..! عامٌ كاملٌ لمْ يقْشَعِر الجسد، فالحياةُ تذوب في المسامِ كشمسِ تغربُ في بحرِ الحجَازِ خادرَة بلذة، تتدَرَّجُ بكسلٍ لِتعَوِّضَ حرمانهَا الخافت، عامٌ مضَتْ أيامه و رغبَةُ الحلمُ بشجاعةٍ تكبُرْ، لولَا فَزَعِ الدم، و امتصاصهِ لعُوضِت حياة ألفُ ميتٍ به .! كلّ يومٍ و أنا و قلبُ ذاكَ الصغير على أهبَّةِ الحب، أغرقُ بإعياءٍ في ليلٍ محشوٌ بالقلق، و أعتِقُ فجري إلى جنةٍ خالدة النعيم فتُرَوَّضُ الأوجَاع ثم تنام .. : الانتظَار خديعَة الأمهَات، يمتَصّ القلبُ في عِزِّ العُمر، و ينفي البدر في أشدِ قبضاتِ الليل حتَى يكون الاشتهَاء عصيٌ، و الأمنياتُ ضئيلة الساقين لَا تقوى علَى المسير .! ال**در: منتديات جريح الليل - من قسم: ۩۞۩{ جريح العام }۩۞۩ hghkj/Qhv o]duQm hgHliQhj |
| الساعة الآن 09:41 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir